أعلنت حركة المقاومة الإسلامية حماس أنَّها سوف تُناقش المقترحات المصرية الجديدة، فيما يخص تفعيل ملفّ المصالحة الفلسطينية، إلا أنَّها أكَّدت تمسكها بحكومةٍ تحافظ على "الثوابت الفلسطينية"، وانتقدت التسريبات الإعلامية الأخيرة حول بعض المقترحات لتشكيل الحكومة الفلسطينية، وقالت: إنَّ هذه التسريبات "مجرد بالونات اختبار لا قيمة لها".
وقال فوزي برهوم الناطق باسم حركة حماس: إنَّ الحركة "قالت بشكلٍ واضحٍ إنَّ أيّ مقترحات من قِبَل الجانب المصري قابلة للنقاش، ولكن بما يلبِّي رغبات شعبنا وطموحاته، ويُنهي الانقسام ويشكِّل حالة وطنية جديدة".
وقال: إنَّ هناك أسئلة كثيرة طرحتها حركة حماس على مدير جهاز المخابرات العامة المصرية الوزير عمر سليمان في حضور ممثلين عن حركة فتح؛ "ولكنْ هذه الأسئلة لم تلقَ إجابةً حتى الآن!".
ويسأل برهوم في حال تشكيل هيئة وطنية من فتح وحماس بإشراف حكومةٍ في الضفة، والسلطة الفلسطينية بقيادة محمود عباس: "هل سيكون دور الحكومة في غزة دورًا هامشيًّا فحسب؟!".
وفي شأنٍ متصلٍ أكّد القيادي في حماس والنائب في المجلس التشريعي الفلسطيني مشير المصري أنَّ ما وصفه بالتسريبات الإعلامية الأخيرة حول بعض المقترحات لتشكيل الحكومة الفلسطينية "مجرد بالونات اختبار لا قيمة لها، يراد منها معرفة موقف الحركة".
![]() |
|
مشير المصري |
واعتبر المصري أنَّ مثل هذه التصريحات "معيبة، وغير لائقة في العمل السياسي"، مشيرًا إلى أنَّ حركة حماس أكّدت موقفها، وهو أنَّ أيَّة حكومة "يجب أنْ تحترم إرادة الشعب الفلسطيني، ونتائج الانتخابات، وتكون قائمةً على قاعدة الاتفاقات الوطنية الفلسطينية السابقة، والتمسك بالحقوق والثوابت، واحترام برنامج الجهاد والمقاومة بعيدًا عن أيَّة اشتراطات خارجية وأجندة أمريكية".
وقال: "نحن ذاهبون إلى الحوار في الأيام القليلة القادمة بعقولٍ وقلوبٍ مفتوحةٍ وبإيجابيةٍ، ونتمنى أن نجد ذات الإيجابية من الإخوة في حركة "فتح" بعيدًا عن هذه المغالطات السياسية عبر التسريبات، وبعيدًا عن طرح الأفكار عبر وسائل الإعلام".
وتستأنف حماس وفتح حوارهما في القاهرة في السادس والعشرين من أبريل الجاري، على أنْ تتم دعوة باقي الفصائل الفلسطينية إليه في حال حدوث تقدّمٍ فيه.
