هاجمت مجموعة من اليهود المتطرفين فجر اليوم الأحد عددًا من المواطنين المقدسيِّين، أثناء خروجهم من المسجد الأقصى بالقرب من شارع الواد وبالقرب من باب السلسلة، بعد أدائهم صلاة الفجر في رحاب المسجد، فيما أعلنت السلطات الصهيونية إغلاق الحرم الإبراهيمي الشريف في الخليل اليوم وغدًا أمام المصلين المسلمين، وفتح أبوابه أمام المغتصبين بمناسبة عيد الفصح اليهودي!.
وذكر شهود عيان أنَّ الكثير من المُصلين اشتكوا من الاعتداء على مركباتهم التي أوقفوها في محيط البلدة القديمة في القدس، خاصةً المتوقفة بالقرب من باب الأسباط؛ حيث تم تحطيم زجاجها وإعطاب إطارات العديد منها.
وتخضع البلدة القديمة في مدينة القدس المحتلة ومحيطها لرقابة بوليسية واستخبارية صهيونية مشددةً، من خلال مئات الكاميرات المنصوبة في كل الشوارع والطرقات، وبإمكان سلطات الاحتلال معرفة المعتدين على المُصلين وسياراتهم؛ إلا أنها في الغالب تتجاهل بلاغات المواطنين العرب في المدينة.
وكان عدد من المواطنين المقدسيين قد اشتكوا الأسبوع الماضي من تعرضهم لاعتداءات من قِبَل مجموعات من اليهود المتطرفين بالقدس القديمة قبل صلاة الفجر وبعدها، كما أنَّ عددًا من الشباب الفلسطيني اشتكى من توقيفهم من جانب جنود وشرطة جيش الاحتلال وعناصر المخابرات الصهيونية، وتسليمهم بلاغات بالحضور إلى مراكز التوقيف والتحقيق المعروفة باسم "المسكوبية" غربي المدينة المقدسة.
وعلى صعيد الانتهاكات الصهيونية المتواصلة في الضفة الغربية المحتلة؛ أعلنت سلطات الاحتلال الصهيونية إغلاق الحرم الإبراهيمي الشريف في الخليل اليوم وغدًا الإثنين أمام المصلين المسلمين، وفتح أبوابه بالكامل أمام المغتصبين الصهاينة وأنصارهم.
وقال الشيخ حجازي أبو سنينة مسئول سدنة الحرم الإبراهيمي إنَّ سلطات الاحتلال أغلقت الحرم الإبراهيمي أمام المصلين المسلمين، بزعم تأمين احتفالات المغتصبين الصهاينة بعيد الفصح اليهودي.
وتقوم سلطات الاحتلال الصهيونية بإغلاق الحرم الإبراهيمي مدة 10 أيام في العام، وذلك بموجب قرارات "لجنة شمغار" الصهيونية التي تشكَّلت عقب مجزرة السفاح الصهيوني المتطرف "باروخ جولدشتاين" في الحرم في فبراير من العام 1994م، وقضت اللجنة بتقسيم الحرم بين المسلمين واليهود، ووضعت جدولاً زمنيًّا بإغلاقه أمام المسلمين في الأعياد اليهودية.