دعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وزراء الخارجية العرب المجتمعين اليوم السبت في العاصمة الأردنية عمَّان، إلى تبني قراراتٍ لتعزيز صمود الشعب الفلسطيني، وقالت الحركة إنَّ أهمية الاجتماع الذي ينعقد لبحث بلورة موقفٍ عربيٍّ من الحكومة الصهيونية الجديدة وإمكانية تحقيق السلام معها، سوف تكون نابعةً من أهمية القرارات التي سيتخذها للتعامل مع الحكومة الصهيونية, ومدى تطبيق هذه القرارات على أرض الواقع.
وقال المتحدث باسم حماس فوزي برهوم: "إنَّ هذا الاجتماع يأتي في ظل استمرار العدوان على شعبنا والحصار على غزة, واستمرار تهويد مدينة القدس بالاستيطان وتهجير الفلسطينيين, وفي ظل تنامي قوى التطرف والعنصرية الصهيونية من خلال الحكومة الجديدة المتطرفة", مبينًا أنَّ ذلك هو بمثابة إعلان حربٍ على الشعب الفلسطيني، وربما تطال المنظومة العربية.
وشدد برهوم على ضرورة أنْ يتخذ اجتماع الوزراء العرب قرارات مهمة تتوازى مع حجم الدمار والحصار المفروض على قطاع غزة, موضحًا قوله: "على الدول العربية أنْ تستخدم جميع أوراق الضغط على حكومة الاحتلال الصهيوني؛ كي تجبرها على احترام حقوق شعبنا، ووقف الحصار، وكافة أشكال العدوان".
وأضاف: "من المفترض أنْ يتبلور عن هذا الاجتماع محور عربي قوي يعزز صمود الشعب الفلسطيني في ظل ما يجري".
وأبدى المتحدث باسم حركة حماس خشيته من أنْ يتخذ هذا الاجتماع قرارات "تكون بمثابة قوارب نجاة للحكومة الصهيونية المتطرفة".
وتابع قائلاً: "يجب على الدول أنْ تستغل علاقاتها الدولية؛ وتحديدًا مع الولايات المتحدة, في توضيح خطورة ما يجري للفلسطينيين من قِبَل الحكومة المتطرفة، وفي ضرورة استجماع الرأي العام العالمي في مواجهة القوى الصهيونية".