حمَّلت حركة المقاومة الإسلامية حماس حكومة الاحتلال الصهيوني مسئولية الاعتداءات التي قام بها المغتصبون الصهاينة على الأهالي في مدينة الخليل بالضفة الغربية, مشدِّدةً على أن هذا العدوان ما كان ليحدث لولا تكبيل أيادي المقاومة من قِبَل سلطة رام الله في الضفة، واستمرار التنسيق الأمني، وسحب سلاح المقاومة.
وأكد فوزي برهوم المتحدث باسم حركة حماس أن هذا تصعيد صهيوني خطير مخطط له من قِبَل حكومة الاحتلال, بالتنسيق بين المغتصبين وجنود الاحتلال؛ من أجل استهداف أبناء شعبنا، والضغط عليهم، وزرع الخوف في قلوبهم، وتهجيرهم من قراهم وأراضيهم لصالح مشاريع توسيع الاغتصاب, وتثبيت أقدام الاحتلال على أرض فلسطين، وإحداث الخلل الديموغرافي على الأرض الفلسطينية.
وأضاف: "هذا العدوان ما كان له أن يحدث لولا تكبيل أيادي المقاومة من قِبَل سلطة رام الله في الضفة، ولولا استمرار التنسيق الأمني، وسحب سلاح المقاومة, وبالتالي تجرَّأ المغتصبون وجنود الاحتلال على الهجوم والعدوان اليومي على أبناء شعبنا".
وأوضح برهوم أن مسئولي سلطة رام الله هم السبب الرئيسي في شراسة المغتصبين وجنود الاحتلال، وتكالبهم على الشعب الفلسطيني؛ بالتزامهم بالاتفاقيات الأمنية الموقَّعة بينهم وبين الاحتلال.
وشدَّد على أن الرد الفوري والمباشر على هذا العدوان هو إطلاق العنان ليد المقاومة؛ كي تحمي الأطفال والنساء في الضفة بعد أن عجزت السلطة عن حمايتهم.
وأكد خطورة هذه الاعتداءات في ظل استمرار التنسيق الأمني بين العدوِّ وسلطة رام الله, مطالبًا الفصائل الفلسطينية المقاومة بأن تحمي أبناءها وأهلها بكافة أشكال المقاومة.
وتابع: "على سلطة رام الله وأبو مازن أن يعلنوا موقفًا عمليًّا وليس كلاميًّا بخصوص ما يجري من هجومٍ متواصلٍ على أهلنا وأرضنا ومقدساتنا".
واستنكرت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الاعتداءات المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني والأرض في القدس والضفة وفلسطين المحتلة، مشيرةً إلى أن هذه الاعتداءات تأتي استمرارًا لحلقات متواصلة تجري بتنسيق ورعاية حكومة وجيش الاحتلال؛ بهدف الضغط على أبناء الشعب الفلسطيني وإجبارهم على الرحيل؛ تمهيدًا لاستكمال احتلال ومصادرة الأرض وإقامة المزيد من المشاريع التوسعية والاستيطانية فوق أرضنا.