احتفلت منظمة الصحة العالمية اليوم 7 أبريل بيوم الصحة العالمي تحت شعار "المرافق الصحية في حالات الطوارئ" بعد بروز أهمية قسم الطوارئ بالمستشفيات والمراكز الصحية إبان العدوان الصهيوني على قطاع غزة.

 

وفي كلمته الافتتاحية أرجع الدكتور حسين الجزائري المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية اختيار شعار هذا العام للاحتفال "المستشفيات الآمنة تنقذ الأرواح أثناء الطوارئ" إلى بعض الأحداث التي مرت بها منطقة الشرق الأوسط طوال العام الماضي والتي كانت أبرزها الحرب علي غزة وزلزال باكستان، وغيرها من الكوارث الطبيعية والحروب والنزاعات؛ حيث برهنت هذه الأحداث على ضرورة الاهتمام بأمن المستشفيات، وخاصةً بعدما شهدت مستشفيات قطاع غزة انتهاكات من قِبَل قوات الاحتلال الصهيوني.

 

وعرض المؤتمر فيلمًا وثائقيًّا عن الجوانب الصحية للأزمة في غزة، وشهدت المناقشات والموائد المستديرة التي عقدت على هامش المؤتمر انتقاداتٍ حادةٍ من قِبَل المشاركين للكيان الصهيوني؛ لاستهدافه المستشفيات والمرافق الصحية داخل القطاع خلال الحرب الأخيرة، واستخدامه أسلحة محرمة دوليَّا ضد المواطنين في القطاع.

 

وقال إبراهيم الكرداني المتحدث الرسمي باسم المنظمة لـ(إخوان أون لاين): إن المنظمة اختارت شعار "المرافق الصحية في حالات الطوارئ" بعد ظهور أهمية قسم الطوارئ، خاصةً بعد العدوان الصهيوني على قطاع غزة يناير الماضي.

 

وأشار إلى أن رجال الإسعاف وقسمي الطوارئ والجراحة أظهرا براعة فائقة في التعامل مع حالات إنسانية ومرضية صعبة في ظل عدوان ظالم على المدنيين والأطفال والنساء.

 

أضاف الكرداني أن الخسائر في الأزمات والكوارث غالبًا ما تُسجّل في حالات الطوارئ والكوارث، وغير ذلك من الأزمات (الطبيعية أو البيولوجية أو التكنولوجية أو الاجتماعية أو الأزمات المرتبطة بالنزاعات) العاملين الصحيين والمرافق والخدمات الصحية، ممّا يؤدي إلى حرمان الفئات المتضرّرة من الخدمات الصحية الأساسية الكفيلة بإنقاذهم من الموت.

 

ويبرز شعار هذا العام أهمية ضمان ما يكفي من لوازم تكيُّف المرافق الصحية مع الأخطار المذكورة وضمان استعدادها للاستمرار في تأدية وظائفها بعد نزول تلك الأخطار من أجل خدمة السكان المتضرّرين مباشرة، وسكان المجتمعات المحلية المجاورة، وتشمل المرافق الصحية جميع المباني التي توفر خدمات الرعاية الصحية من مستشفيات متخصّصة ومستشفيات ثالثية إلى مراكز الرعاية الصحية الأولية والعيادات المحلية.

 

ومن ناحية أخرى وقّع  الدكتور أحمد عبد اللطيف ممثل منظمة الصحة العالمية في مصر ونقابة أطباء مصر بروتوكولاً خاصًّا بدراسة حالة حول الوضع الحالي للتعليم الطبي والتعليم الطبي المستمر والتنمية المهنية المستدامة للأطباء في مصر.

 

وتنتهي هذه الدراسة بعقد مؤتمر عام يشارك فيه كل المختصين والهيئات ذات العلاقة للاتفاق على تصورٍ كاملٍ لكيفية الارتقاء بمستوى العملية التعليمية والممارسة المهنية، يتضمن كافة الجوانب المهنية والتعليمية والتدريبية والقانونية؛ لتكون تحت أيدي المسئولين، لوضعه موضع التنفيذ بما يتطلبه ذلك من تطوير أو تعديل للضوابط والأسس والقوانين المعمول بها في هذا المضمار.

 

وتتم هذه الدراسة بمشاركة كليات الطب ووزارة الصحة والهيئات القائمة على الممارسة الطبية والتدريب مثل هيئة الزمالة المصرية وهيئة المستشفيات التعليمية والجمعيات العلمية الطبية وغيرها من الهيئات ذات العلاقة.