طالبت اللجنة الحكومية لكسر الحصار بتحرك رسمي وشعبي عاجل لكسر الحصار الصهيوني المفروض على غزة؛ والذي أدَّى إلى مأساة دامية يعيشها أكثر من مليون ونصف المليون فلسطيني داخل سجن كبير.

 

واستنكرت اللجنة الصمت الدولي في مواجهة هذه المأساة، داعيةً كافة أحرار العالم إلى التحرك العاجل من أجل إنقاذ غزة.

 

وقال عادل زعرب الناطق الإعلامي باسم اللجنة الحكومية لكسر الحصار بقطاع غزة في بيان صحفي وصل (إخوان أون لاين) اليوم الثلاثاء7/4/2009م: "نطالب الهيئات والمؤسسات الفاعلة بالعمل الجاد من أجل تنظيم فعاليات مُندِّدة بالحصار".

 

عادل زعرب

 

وحذَّرت اللجنة من أن وضع غزة الصحي كارثي، وأن استمرار العجز في مخزون الدواء لدى وزارة الصحة بغزة نتيجة إغلاق المعابر ومنع الكيان الصهيوني لوصول الأدوية إلى قطاع غزة؛ سينعكس سلبًا على حياة العشرات من المرضى.

 

وبَيَّنَتْ اللجنة أن آخر الإحصائيات الواردة إليها تؤكد أن 61 صنفًا من الأدوية نفد من مخازن وزارة الصحة بغزة، فيما أصبح رصيد 69 صنفًا من المهمات الطبية صفرًا هي الأخرى، في ظل استمرار الحصار الصهيوني على القطاع وإغلاق المعابر.

 

وناشدت اللجنة جامعة الدول العربية، ومنظمة المؤتمر الإسلامي، والصليب الأحمر الدولي، وكافة المؤسسات الإنسانية والحقوقية؛ بالتدخل الفوري والعاجل للضغط على الكيان الصهيوني؛ من أجل رفع الحصار وفتح المعابر؛ وعلى وجه الخصوص معبر رفح البري؛ من أجل السماح بإدخال الأدوية والمهمات الطبية.

 

من جهةٍ أخرى ثَمَّنَتْ اللجنة موقف "نقابة أطباء مصر" والتي أعلنت عن انطلاق حملة "إعمار 33 مركزًا طبيًّا في قطاع غزة"، والتي استهدفتها الغارات الصهيونية في العدوان الأخير على القطاع.

 

وأشادت اللجنة بجهود كل المخلصين الداعمين لقضية فلسطين وفك الحصار عن قطاع غزة.
يُذكَرُ أن العدوان الأخير على غزة دمَّر 48 مرفقًا صحيًّا (مستشفيات وعيادات)؛ الأمر الذي أسفر عن استشهاد 16 من الطواقم الطبية، وإصابة 48، وتدمير 15 سيارة إسعاف؛ مما دفع لجنة الإغاثة إلى تدشين هذه الحملة الجديدة الخاصة بإعادة إعمار 33 مركزًا صحيًّا في جميع محافظات القطاع.