كشفت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" أمس عن أنَّ سلطات الكيان الصهيوني قامت بسرقة أحجار من المسجد الأقصى المبارك كانت موضوعةً على بُعد 3 أمتار من الجدار الجنوبي للمسجد، ووضعتها في الكنيست الصهيوني!.

 

وأكدت المؤسسة نجاحها في اختراق السياج الذي وضعته سلطة الآثار الصهيونية حول الموقع، ووجدت داخله حجرَين كبيرَين وبجانبَيْهما آثارٌ ترابيةٌ تدلُّ على نزع هذه الأحجار من أماكنها، مضيفةً أنَّ حجرًا تم نقله إلى جهة مجهولة والآخر إلى مبنى الكنيست في القدس الغربية.

 

وأشارت إلى أنَّ الكيان نصب قبل أشهر خيمةً سوداء في الموقع المذكور، ومنَع السلطات من الاقتراب منها أو تصويرها؛ مرجِّحةً قيامه بتغيير ملامح الحجر المذكور ومعالمه.

 

من جانبه قال الشيخ كمال خطيب نائب الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني: "واضح جدًّا أن هناك لصوصًا للتاريخ ولصوصًا للجغرافيا ولصوصًا للآثار، ولكنَّ الجانب الصهيوني يتقن اللصوصية في هذه الجوانب كلها؛ فيقوم بسرقة الأرض الفلسطينية وينهبها، ويسرق التاريخ الفلسطيني ويحاول تزويره، وها هو الآن يقوم بسرقة الآثار الإسلامية والعربية".

 

وطالب خطيب حكَّام العالمَيْن العربي والإسلامي وشعوبهما باتخاذ مواقف جادَّة وفعَّالة لحماية الأقصى المبارك ضد توجهات صهيونية دموية محتملة.