كشفت صحيفة أمريكية عن أن حراس الأمن التابعين لشركة "بلاك ووتر" الأمريكية ربما يعودون إلى العراق تحت مظلة شركة تريبل كانوبي الأمنية الأمريكية، رغم تورُّط موظفي بلاك ووتر في مقتل مدنيين عراقيين.

 

وقالت صحيفة (نيويورك تايمز) الأمريكية: إن شركة تريبل كانوبي حصلت مؤخرًا على عقد من وزارة الخارجية الأمريكية لحماية الدبلوماسيين الأمريكيين العاملين في العراق؛ لتحلَّ محلَّ "بلاك ووتر"، وربما تُضطر إلى الاستعانة بموظفين في بلاك ووتر بسبب نقص الحرَّاس المؤهَّلين لديها.

 

ونقلت (التايمز) عن مسئول غربي رفض الإفصاح عن اسمه أن تريبل كانوبي ليس لديها خيار سوى اللجوء إلى الاستعانة بحرَّاس بلاك ووتر، التي ينتهي عقدها في مايو 2009م.

 

وكان العراق قد أعلن في يناير 2009م رفضه تجديد عقود شركة "بلاك ووتر" في العراق، كما أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية إنهاء عمل الشركة في العراق في الشهر ذاته.

 

وكان مكتب التحقيقات الفيدرالية "إف بي آي" قد أدان أفرادَ أمنٍ تابعين لشركة بلاك ووتر في مقتل 17 من المدنيين العراقيين في بغداد في 2007، وقال الـ(إف بي آي): إن قيام حرَّاس بلاك ووتر بإطلاق النار على المدنيين العراقيين لم يكن مبرَّرًا.

 

وقد قامت الشركة بتغيير اسمها رسميًّا إلى "زي" (Xe)، كما قامت بتغيير اسم القسم المسئول عن خدمات حماية الدبلوماسيين إلى "مركز التدريب الأمريكي"، بعد تورُّطه في مقتل المدنيين العراقيين.