أظهر استطلاع صهيوني للرأي تم إعلان نتائجه اليوم الأحد أنَّ الهند هي الدولة الأكثر تأييدًا للكيان الصهيوني، تليها الولايات المتحدة وروسيا، وذلك ضمن الجهود الجديدة التي بدأتها وزارة الخارجية الصهيونية بشأن تحسين مستوى صورة الكيان المتدهورة عالميًّا، على خلفية العدوان الصهيوني الأخير على قطاع غزة، وما رافقه من ارتكاب الجيش الصهيوني جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في القطاع المحاصر.
وأجرت وزارة الخارجية الصهيونية استطلاعًا للرأي، نشر موقع (إسرائيل إنترناشيونال نيوز) الإليكتروني اليوم الأحد الخامس من أبريل نتائجه؛ لمعرفة مدى تأييد الدول التي وصفها الاستطلاع بالمحورية في العالم لعملية "الرصاص المصبوب" ضد قطاع غزة في الفترة ما بين 27 ديسمبر وحتى 18 يناير الماضيين، وأسفرت عن استشهاد ما يقرب من 1400 شهيد، وما يزيد على 5200 جريح.
بدأ الاستطلاع أواخر ديسمبر الماضي مع بدء عملية "الرصاص المصبوب"، واستمر إلى ما بعد انتهاء الحرب، وشمل استطلاع آراء 5215 شخصًا ينتمون لـ13 دولة.
وأظهر الاستطلاع تأييد 58% من الهنود الذين شملهم الاستطلاع للكيان الصهيوني في عملية "الرصاص المصبوب"، فيما جاءت الولايات المتحدة في المرتبة الثانية بنسبة تأييد 56%، ثم روسيا في المرتبة الثالثة بنسبة تأييد 52%، تلتها المكسيك بنسبة تأييد 50%، وأنَّ 52% من الصينيين كانوا ضد عملية الرصاص المصبوب، كما أنَّ المفاجأة التي صدمت الصهاينة أنَّ 61% من الإيطاليين ضد الكيان الصهيوني، ووصف 24% ممن شملهم الاستطلاع الكيان بـ"المتغطرس"، واتهم 35% منهم الكيان الصهيوني بالعنصرية.
![]() |
|
ريتشارد فالك |
وقارن الموقع الصهيوني نتائج الاستطلاع بآخر مماثل أجرته مؤسسة (جالوب) الأمريكية شمل بلدانًا عربيةً وإسلاميةً، وأظهر الاستطلاع أنَّ 80% من الإيرانيين يعادون الكيان الصهيوني، يليهم كوريا الشمالية بنسبة 77%، وفي المرتبة الثالثة أظهر الاستطلاع أنَّ 75% من الأفغان يعادون الكيان الصهيوني، وجاءت باكستان والسلطة الفلسطينية في المرتبة الرابعة في ترتيب الدول المعادية للصهاينة بنسبةٍ بلغت 73%، وبدأت مؤسسة (جالوب) في إجراء استطلاعها في العام 2007.
ويسعى الكيان الصهيوني لتحسين صورته الكئيبة بإنفاق ملايين الدولارات، خاصةً بعدما كشفته التقارير الحقوقية الدولية بشأن استخدام الكيان الصهيوني أسلحةً محرمةً دوليًّا في حربه على غزة، وتعمُّده استهداف المدنيين أثناء الحرب.
وقال ريتشارد فالك المنسق الأعلى لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة: إنَّ الأساس الذي استند عليه الكيان الصهيوني لشنِّ حربه ضد غزة غيرُ قانوني.
