بدأ الدكتور ناصر الدين الشاعر نائب رئيس الوزراء الفلسطيني السابق ورأفت ناصيف القيادي في حركة المقاومة الفلسطينية حماس إضرابًا مفتوحًا عن الطعام؛ احتجاجًا على ظروف اعتقالهما، فيما بدأت إدارة سجن نفحة الصهيوني إجراءات عقابية بحق أسرى حركتَيْ حماس والجهاد الإسلامي، ومن بينها عزل أسرى الحركتَيْن عن باقي الأسرى الفلسطينيين.
وقال فارس أبو حسن محامي "مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان": إنَّ الشاعر وناصيف بدءا إضرابًا مفتوحًا عن الطعام احتجاجًا على ظروف اعتقالهما؛ حيث تحتجزهما إدارة مصلحة سجون الاحتلال الصهيونية داخل زنزانة تفتقر لأدنى مقوِّمات الحياة منذ لحظة وصوله هو وناصيف إلى سجن مجدو منذ ما يزيد عن أسبوع.
ودفعت هذه الأوضاع الدكتور الشاعر ورأفت ناصيف إلى إرجاع وجبات الطعام، والإعلان عن دخولهما في إضراب مفتوح عن الطعام حتى يتم نقلهما إلى غرف المعتقلين.
ووصف الشاعر الزنازين بأنها لا تصلها أشعة الشمس طوال اليوم، فلا يعرف الليل من النهار، بالإضافة إلى الرطوبة العالية التي ينتج منها ضيقٌ في التنفُّس ومشكلاتٌ في البصر والفطريات التي تصيب الجلد.
وطالب ناصيف الفصائل الفلسطينية بالتوحُّد وانتهاج الحوار "كسبيل وحيد لحلِّ مشكلة الانقسام والتفرق"، على اعتبار أنَّ ذلك "هو الردّ الأمثل على تشكيل تلك الحكومة المتطرفة".
وفي شأن متصل قالت مصادر حقوقية مختصة بمتابعة أوضاع الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني: إنَّ إدارة سجن نفحة الصهيوني بدأت مؤخرًا في عزل أسرى حركتَيْ حماس والجهاد الإسلامي عن باقي الأسرى وجمعهم في أقسام خاصة لفرض عقوبات عليهم ومنع إدخال "الكانتين" لهم.