استشهد عنصران من المقاومة الفلسطينية على الحدود بين قطاع غزة وفلسطين المحتلة عام 1948م، فيما استشهدت فتاة بدوية تبلغ من العمر 16 عامًا برصاص شرطة الحدود الصهيونية، بعد أنْ فتحت النار على قاعدة للشرطة في النقب جنوب الكيان الصهيوني.
ونقلت وكالة (رويترز) للأنباء عن مصادر طبيةٍ فلسطينيةٍ أنها انتشلت جثتي ناشطين قتلهما جنود صهاينة بالرصاص، خلال محاولتهما زرع عبواتٍ ناسفةٍ على الحدود الفلسطينية مع فلسطين المحتلة عام 1948م.
وقالت متحدثة باسم الجيش الصهيوني: إن الجنود أطلقوا النار على عدة مسلحين كانوا يحاولون زرع عبوات ناسفة بالقرب من الحدود في شمال غزة، وأصابوا اثنين منهم.
وأعلنت حركة الجهاد الإسلامي أنَّ أحد الشهيدَيْن ينتمي إلى الحركة، في حين قال أعضاء في لجان المقاومة الشعبية الجناح العسكري لكتائب الناصر صلاح الدين: إنَّ الآخر يتبع اللجان.
وفي حادثٍ نادرٍ في جنوب فلسطين المحتلة سنة 48 قال ميكي روزنفيلد المتحدث باسم الشرطة الصهيونية: إنَّ الفتاة فتحت النار على موقع حراسةٍ في قاعدةٍ تابعةٍ للشرطة الصهيونية، وإنَّ شرطة الحدود المرابطة هناك أطلقت عليها النار فقتلتها، بينما لم يُصَب أحدٌ من أفراد الشرطة خلال إطلاق النار.
وقال روزنفيلد: إن الفتاة- وهي طالبة بالمرحلة الثانوية في قرية بدوية جنوب النقب- كانت تحمل مسدسًا، وأضاف أنَّ الشرطة تحقق في دوافع الهجوم.
ولم يُعرَف ما إذا كان الحادث فرديًّا أم رتَّبت له إحدى فصائل المقاومة الفلسطينية؛ حيث لم تعلن أي جهةٍ مسئوليتها عن الحادث، وأغلقت السلطات الصهيونية المنطقة أمام حركة المرور، وشنَّت حملة للبحث عن مزيد من المشتبه بهم.