أعلن الدكتور محمود الزهار القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس أن حوار القاهرة سيتم استئنافه في السادس والعشرين من الشهر الجاري بعد أن تم تعليقه لإجراء مزيدٍ من المشاورات.
وقال الزهار في تصريحٍ صحفيٍّ اليوم إن أمورًا جديدةً طرأت على حوار القاهرة إلى جانب ارتباطات لدى الوسيط المصري استدعت تأجيل الحوار فترةً من الزمن، مؤكدًا تحقيق إنجاز خلال الجولة الثالثة في عددٍ من القضايا الخلافية، فضلاً إلى حاجة إلى مزيدٍ من الحوار في الجولات اللاحقة للوصول إلى اتفاقٍ بشأنها.
وفي السياق ذاته اعترف الدكتور نبيل شعث القيادي في حركة فتح أن الارتهان إلى الخارج هو سبب تعليق الجولة الثالثة من الحوار، قائلاً: "أمريكا لم تفكِّر بعدُ في صيغةٍ جديدةٍ قد نستفيد منها بشأن التزامات الحكومة الفلسطينية القادمة بشروط "الرباعية" الدولية".
ورفض شعث في تصريحٍ صحفيٍّ لقناة "الجزيرة" وصف جولة الحوار المنتهية أمس بالناجحة أو الفاشلة، منوِّهًا بأن تأجيل الحوار يزيد فرصة نجاحه في المرة القادمة.
يشار إلى أن الجولة الثالثة من الحوار الفلسطيني بين حركتي "حماس" و"فتح" انطلقت في العاصمة القاهرة أول أمس لحل ما تبقَّى من نقاط خلافٍ في ملفات: الحكومة الانتقالية، منظمة التحرير، الانتخابات، الأجهزة الأمنية، المصالحة.
وكانت الجولتان السابقتان أسفرتا عن اتفاقٍ بين الحركتين على الأطر العامة لملفَّات الحوار، وهي: تطوير منظَّمة التحرير الفلسطينية وتفعيلها، وإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني بالتزامن قبل 25 يناير المقبل، بالإضافة إلى تشكيل حكومة توافقٍ انتقاليةٍ، وتحديد عدد الأجهزة الأمنية ومسمَّياتها ومهامها ومرجعيتها وأسس إعادة هيكلتها، ووضع ميثاق شرف للمصالحة يضمن عدم العودة إلى الاقتتال الداخلي.