دعا ممثلون عن 40 منظمة حقوقية ومدنية وأكثر من 90 من الناشطين والشخصيات العامة الأمريكية الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى تمثيل أمريكي في مؤتمر ديربان 2 لمناهضة العنصرية الذي ينعقد الشهر المقبل.
وقال الموقِّعون على خطاب سُلِّم إلى البيت الأبيض: "إن عدم مشاركة الولايات المتحدة لا يتسق مع سياستكم الخاصة بالتواصل مع المجتمع الدولي".
ومن أبرز المنظمات الموقِّعة على الخطاب مركز الحقوق الدستورية ونقابة المحامين الأمريكية ومركز التحرك الدولي الذي يترأَّسه رمزي كلارك وزير العدل الأمريكي الأسبق.
وقال الموقِّعون على الخطاب: إن موقف إدارة أوباما "أكثر تطرفًا" من إدارة الرئيس الأمريكي السابق جورج دبليو بوش؛ التي قرَّرت حضور مؤتمر ديربان الأول عام 2001 قبل انسحابها.
وقالت المنظمات: إن انسحاب الولايات المتحدة من المشاركة يوفر غطاءً للدول الأخرى التي لا ترغب في مناقشة العنصرية.
وأضاف الخطاب أن وجود بعض الاعتراضات من جانب الولايات المتحدة على المؤتمر "لا تبرر المقاطعة".
وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد أعلنت من قبل مشاركتها في مؤتمر ديربان المقبل، لكنها تراجعت أواخر فبراير وأعلنت عدم مشاركتها؛ استجابةً- فيما يبدو- لضغوط مستمرة من المنظمات اليهودية الأمريكية.
كما أعلنت دول أخرى عدم مشاركتها في المؤتمر إذا لم يتم تعديل مسودته التي تنتقد الكيان الصهيوني، وهي كندا وألمانيا وأستراليا وإيطاليا.