قال لويس فرخان زعيم حركة "أمة الإسلام" في الولايات المتحدة: إن اللوبي الصهيوني يسيطر على الحكومة الأمريكية، كما اتهم الكونجرس بالخضوع لما وصفه بـ"إرهاب" اللوبي المؤيِّد للكيان في الولايات المتحدة.
وانتقد فرخان أعضاء الكونجرس، واصفًا إياهم بأنهم "لا يعملون من أجل الشعب الأمريكي"؛ الذي أتى بهم إلى الكونجرس، مضيفًا أنهم يعملون من أجل "المال والمصالح" التي اشترت أرواحهم، على حد تعبيره.
ووصف فرخان في تصريحات له الصهاينة بأنهم "كذابون وسارقون وقتلة.. ومستعدون لقتل أي شخص".
وفيما يتعلق بالمحرقة اليهودية "الهولوكوست" قال فرخان: "أنت لا تستطيع الدخول في حوار بنَّاء بشأن صحة أرقام الهولوكوست.. نحن نعلم أن شيئًا ما حدث بالتأكيد، لكنك لا تستطيع الحديث عنه".
وأضاف فرخان- المعروف بمواقفه المنتقدة للاحتلال الصهيوني ومؤيديه في أمريكا-: "في بعض المدن في أوروبا يقومون بإلقاء القبض عليك ويضعونك في السجن بسبب إنكار هذا الأمر".
ومن جانبه قال أبراهام فوكسمان مدير هيئة مكافحة التشهير اليهودية: "لقد اعتقدنا أن فرخان وضع تاريخه الطويل من معاداة السامية والعنصرية وراءه، أو على الأقل كبح آراءه".
وأضاف فوكسمان: "ولكن من الواضح أنه مستريحٌ لعرض تعصبه بشكل واضح وجريء أمام مؤيديه وأمام العالم".