دعت كتلة التغيير والإصلاح في المجلس التشريعي الفلسطيني قمة الدوحة لدعم وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته العادلة، واتخاذ مواقف عملية من شأنها فك الحصار المفروض عليه منذ أكثر من عامين، وتنفيذ قرار وزراء الخارجية العرب السابق برفع الحصار.

 

وطالبت الكتلة في بيان لها القمة بالعمل على فتح معبر رفح أمام شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة دون اشتراطات مسبقة، وتسهيل حركة المسافرين من الطلبة والعالقين والموظفين والحركة الدبلوماسية والبضائع وشتى نواحي الحياة، التي تشكل عنصر إسناد لغزة في وجه العدوان الصهيوني المتواصل.

 

ودعت القمة إلى التوحد وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته، واتخاذ قرار بفك الحصار عنه، وكافة القرارات التي من شأنها تعزيز ودعم الصمود  الفلسطيني، واتخاذ قرارات عملية من شأنها التخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني، بعد الحرب الشرسة الأخيرة التي طالت كل ما هو فلسطيني.

 

وأكدت رفضها لكل المؤامرات التي تواجه السودان بعد قرار محكمة الجنايات مؤخرًا، محذرةً من أن ترك البشير والدولة السودانية عرضةً للاستهداف سيطال المزيد من الرؤساء واحدًا تلو الآخر.

 

وطالبت الكتلة القمة بالعمل على تشكيل لجان متخصصة، ومتابعة جرائم الحرب التي ارتكبها الاحتلال في حربه الأخيرة على غزة، وملاحقتهم قانونيًّا وتقديمهم للعدالة كمجرمي حرب، والوقوف على ما يجري لمدينة القدس من تهويد مستمر والدفاع عن أهلها، ومواجهة كل المخططات التي من شأنها تشريد أهلها الأصليين.

 

وشددت على أهمية التبني الكامل لملف المعتقلين في سجون الاحتلال، وتفعيل قضيتهم، وتبني مطالب المقاومة العادلة فيما يتعلق بصفقة الجندي الصهيوني جلعاد شاليط، ووضع قضية اللاجئين على أجندة البحث الجدي، ودعم عودتهم إلى ديارهم التي هُجِّروا منها.