كشفت صحيفة (صانداي تايمز) اليوم نقلاً عن مسئولين صهاينة عن قيام طائرتين من نوع (هرموس 450) بمهاجمة قافلتين من الشاحنات على الأراضي السودانية، وتسبَّبت في مقتل 50 سودانيًّا وعدد من الإيرانيين.
وكانت الخرطوم قد أعلنت الخميس الماضي أنَّ عمليات قصف طالت قوافل شاحنات كانت تمر في شمال السودان بالقرب من الحدود المصرية، وزعم الصهاينة أن الشاحنات كانت مراقَبَةً على يد عملاء من وكالة الاستخبارات الصهيونية (الموساد)، وأنها كانت تحمل صواريخ يصل مداها إلى تل أبيب.
وقال أحد المسئولين الصهاينة: "إن الطائرتين بدون طيار- اللتين قامتا بالهجوم- رافقتهما طائرتان بدون طيار من نوع "إيتان" التي تشبه أجنحتُها أجنحة طائرة "البوينج 737", وهي مؤهَّلةٌ لأن تمكث في الجو لمدة تصل إلى 24 ساعة دون التزوُّد بوقود إضافي"، ورغم ذلك فإنه ما زال غيرَ واضح موقعُ المطار الذي تم الإقلاع منه لتنفيذ الهجمة.
ونقلت الصحيفة عن المسئولين الصهاينة قولهم أنهم قرروا مهاجمة القوافل بواسطة طائرات بدون طيار من أجل تقليل نسبة المخاطر المترتبة على الهجوم, موضحين "أنه في حال مهاجمة هدف معين- وخاصةً عندما يكون كبيرًا- فمن الأفضل استعمال طائرات حربية, ولكن في حال وجود هدف متحرك وليس هناك ساعة محددة للهجوم فالطائرات من نوع "بدون طيار" تكون هي الأنجح في هذه المهامّ؛ وذلك لكونها تستطيع البقاء في الجو على ارتفاع عالٍ عدة ساعات طويلة حتى يبدأ الهدف بالتحرك".