طالبت منظمات يهودية كندية ودولية الحكومةَ الكنديةَ بمنع دخول قياديَّين إسلاميٍّ ومسيحيٍّ في الأراضي الفلسطينية المحتلة من حضور مؤتمر في كندا الشهر القادم.

 

وطالبت منظمة أصدقاء مركز سيمون ويزنتال الأمريكي- ومقرها كندا- بمنع دخول مفتي القدس الشيخ عكرمة صبري والقس عطا الله حنَّا رئيس أساقفة الروم الأرثوذكس في القدس للحديث أمام مؤتمر منظمة "بيت فلسطين"؛ الذي ينعقد بمدينة تورونتو الكندية في الخامس من أبريل القادم.

 

واستندت المنظمة اليهودية في مطالبتها بحظر دخول الشيخ عكرمة صبري إلى ما قالت إنها تصريحاتٌ صدرت عنه في حوار مع صحيفة مصرية قال فيها: "أنا ممتلئ بالغضب تجاه اليهود.. أنا لم أقُم بتحية يهودي واحد عندما أقترب منه، ولن أفعل ذلك على الإطلاق".

 

واستندت المنظمة الكندية في مطالبتها بمنع القس عطا الله حنَّا إلى وصف القس الفلسطيني مدينة القدس بأنها "عربية".

 

ووصفت المنظمة- التي تعدُّ فرعًا لمركز سيمون ويزنتال لأبحاث الهولوكوست- القياديَّين "الإسلامي والمسيحي" بأنهما مؤيِّدان "للكراهية والعنف"، وقالت إنها ترجح أن يقدِّم "رجلا الدين (صبري وحنا) رسالةً تدعو إلى الفُرقة والكراهية والعنصرية والتطرف للجمهور الكندي، ورسالةً تحرِّض على العنف بدلاً من الحوار"!.

 

ودعت منظمة بناي بريث اليهودية في كندا مسئولي الحكومة الفيدرالية إلى حظر دخول الشيخ عكرمة صبري؛ الذي قالت إنه "كرَّس كل حياته المهنية لذمِّ اليهود، وإنكار الهولوكوست، وتحريض الأطفال على أن يكونوا شهداء".