كشف مركز الحقوق الدستورية الأمريكي أن شركة "بلاك ووتر" الأمنية الأمريكية تواجه دعاوى قضائية جديدة أمام محكمة كاليفورنيا الفيدرالية؛ بتهمة انتهاك دورها الأمني في العراق، وقتل عدد من المدنيين العراقيين بلا مبرر.
وقال تقرير المركز: إن مجموعةً من المصابين العراقيين وأسر ضحايا عراقيين قدَّموا دعاوى قضائية ضد شركة بلاك ووتر الأمنية الأمريكية الخميس 26 مارس الجاري، متهمين الشركة ومؤسسها إيريك برنس باستخدام "قناصي" الشركة في حادثي قتل "غير مبررين"؛ مما أودى بحياة مجموعةٍ من المدنيين العراقيين الأبرياء.
وتتهم الدعوى الأولى المقامة من أسرة المدرس العراقي سعد رحيم جار الله (53 عامًا)، بقيام قناصة بلاك ووتر بقتل جار الله في بغداد في 9 سبتمبر 2007م أثناء قيامه بأحد مهامه التدريسية.
وقال الادعاء: إن جار الله راح ضحية "القتل الأخرق" الذي مارسه قناصة بلاك ووتر الذين أطلقوا النار "بلا مبرر على حشد من العراقيين الأبرياء؛ مما أدى إلى وقوع عدد كبير من القتلى والجرحى".
أما الدعوى الثانية فقدمتها أسر 17 من القتلى العراقيين ضحايا قناصة بلاك ووتر في أحد الميادين العامة ببغداد في 16 سبتمبر في 2007م، أي بعد أسبوع فقط من الحادثة الأولى، وكان مكتب التحقيقات الفيدرالية (إف بي آي) قد أدان شركة بلاك ووتر في هذا الحادث الذي "لم يكن مبررًا" بحسب الـ(إف بي آي).
كان العراق قد أعلن في يناير 2009م رفضه تجديد عقود شركة بلاك ووتر في العراق، والتي قامت بتغيير اسمها رسميًّا إلى "زي" (Xe) بعد رفض السلطات العراقية تجديد عقودها، وقيام وزارة الخارجية الأمريكية في نفس الشهر بإنهاء عملها في حماية الدبلوماسيين الأجانب في العراق.