دعا مشروع قرار معروض على مجلس النواب الأمريكي، في ذكرى معاهدة السلام بين مصر والكيان الصهيوني، دعا البلدين إلى تقوية العلاقات الاقتصادية والدبلوماسية، مشيدًا باستمرار المعاهدة طوال 30 عامًا، رغم التوترات بين مصر والكيان خلال هذه الفترة.

 

ويحتفي القرار، الذي تقدَّم به النائب الجمهوري جيف فورتنبري، بـ"قوة المعاهدة واستمرارها"، مشيدًا بما وصفه بـ"الإنجازات الدبلوماسية الاستثنائية التي تقدم المعاهدة مثلاً لها".

 

وجاء في نص مشروع القرار: "رغم وجود توترات ومظالم فإن معاهدة السلام بين مصر والكيان تواصل تحدي الافتراضات المسبقة بشأن صعوبة الصراع في الشرق الأوسط، وتوفر إطارًا متينًا للحوار المساعد".

 

ويشيد القرار أيضًا، الذي تمَّ تقديمه للمجلس في 24 مارس الجاري، وأُحيل للجنة الشئون الخارجية بالمجلس، بما يصفه بالتضحيات التاريخية التي دعمتها مصر والكيان الصهيوني في قضية السلام، وبالتزام البلدين بالمعاهدة حتى الآن.

 

ويطالب مشروع القرار "بالاعتراف بمعاهدة السلام بين مصر والكيان الصهيوني باعتبارها آلية نموذجية يمكن للبلدان الشريكة البناء عليها للتغلب على الحواجز التي استمرت طويلاً أمام السلام والتعاون الثنائي الفعال" بين مصر والكيان.

 

ويحث مشروع القرار الولايات المتحدة على "مواصلة جهودها لتعزيز المبادرات الصريحة والبنَّاءة لحل الصراعات القائمة، وتخفيف التهديدات الحالية والصاعدة أمام سلامٍ عادل ودائم في الشرق الأوسط".

 

كما يشير مشروع القرار بشكلٍ خاص إلى الدور الحاسم الذي لعبته الولايات المتحدة في التوصل إلى اتفاقية السلام بين البلدين.