أطلقت منظمة "أبناء مدينة أورشليم في أمريكا" الأمريكية حملةً لدعم الطلاب الصهاينة في المدارس التابعة لها في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وإطعام من وصفتهم بالأطفال "الجوعى" هناك، ودعت كل مؤيدي الكيان الصهيوني إلى التبرع لها.

 

وقالت المنظمة إن 35% من الأطفال الصهاينة يعيشون تحت خط الفقر، وإن 75% من الطلاب والأيتام الذين تتكفَّل بهم المنظمة في حاجة إلى دعم مالي، ورفعت شعارًا لحملتها يقول: "اشتر غداءً لطفل إسرائيلي جائع بخمسة دولارات فقط"!.

 

يُذكر أن المنظمة- التي تأسست منذ 60 عامًا تقريبًا وترعى نحو 6200 طالب- قالت إنها تتوقع بعد تخرُّجهم أن يعملوا في الجيش الصهيوني ومجالات التكنولوجيا والتعليم والمجال الديني في الكيان.

 

وأبرزت المنظمة تصريحاتٍ للقيادات العسكرية الصهيونية عن تجربتهم في المدرسة، وتجربتهم خلال العدوان الأخير على قطاع غزة، مع الحرص على إخفاء أسماء الضباط وصورهم لما قالت بأنه "لأسباب أمنية".

 

وكان الجيش الصهيوني قد حرص في أعقاب العدوان على غزة على إخفاء أسماء وصور الضباط والجنود الذين شاركوا في العدوان؛ خوفًا من الملاحقة القضائية ضدهم في محاكم دولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب في القطاع.