فازت حركة المقاومة الإسلامية حماس بأغلبية المقاعد في الانتخابات التي جرت اليوم الأربعاء 25/3/2009م، لاختيار أعضاء اتحاد الموظفين العرب وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)؛ حيث حصلت على 17 مقعدًا من إجمالي المقاعد عددها 27، فيما حصلت فصائل منظمة التحرير الفلسطينية مجتمعةً على 8 مقاعد فقط، وحصل المستقلون على مقعدَيْن.

 

وأصدرت الحركة بيانًا هنَّأت فيه الشعب الفلسطيني بهذه النتيجة، مؤكدةً أنَّ فوز الحركة في انتخابات الاتحاد، والتي شارك فيها أكثر من 10 آلاف موظف "تعتبر صفعة للعدو المجرم الذي ظن أنَّ بإمكانه تركيع الشعب، والنيل من الالتفات الجماهيري حول قوى المقاومة".

 

وقالت الحركة في بيانها إنَّ حق الانتخابات والتعبير عن الرأي "حقٌّ مشروعٌ للجميع"، مؤكدةً أنَّ هناك ضرورة أنْ تُعطى الفرصة للشعب الفلسطيني "ليختار ممثليه ومَن يدافع عن حقوقه"، ودعت حماس إلى احترام إرادة الناخبين وعدم مصادرة حقوقهم وتوفير المناخ المناسب لإجراء الانتخابات التشريعة والرئاسية المرتقبة في الأراضي الفلسطينية.

 

ودعت في بيانها إلى إعادة تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية "على أسسٍ ومعاييرٍ وطنيةٍ"، ورفضت حماس أنْ تستخدم المنظمة "كمطيةٍ للبعض من أجل تحقيق مصالح وأهداف حزبية ضيقة على حساب المشروع الوطني".

 

كما طالب بيان الحركة السلطة الفلسطينية في رام الله بالإفراج عن المعتقلين السياسيين في سجون السلطة، وعلى رأسهم النقابيون والمهنيون والأكاديميون، والسماح لهم بممارسة دورهم النقابي؛ خدمةً لأبناء شعبهم.

 

واختتمت الحركة بيانها، مشددةً على أن الوحدة الوطنية هي صمام الأمان للشعب ولقضيته العادلة لا شعار يُردد من أجل انتزاع المواقف أو المكاسب.