أعلن معهد العالم العربي في باريس اليوم الأربعاء 25/3/2009م، أنَّه سوف يشارك في فعاليات احتفاليات القدس عاصمة للثقافة العربية للعام 2009م، عبر إدراج هذا الحدث ضمن برامجه لهذا العام.
وقال المعهد في بيانٍ له إنَّه "يدرج هذا الحدث الهام في أجندته السنوية، من خلال برنامجٍ ثقافي وفني متنوع"، وتشمل الأجندة عدة معارضٍ وسهراتٍ فنيةٍ وموسيقيةٍ وغنائيةٍ، وكذلك عروض أفلامٍ وعروضٍ مسرحيةٍ ولقاءاتٍ أدبيةٍ وفكريةٍ وندواتٍ.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية (أ. ف. ب) عن البيان أنَّ مكتبة المعهد "ستسلط الأضواء على الأدب الفلسطيني، من خلال معرضٍ للكتب المخصصة عن القدس، وتنظيم عددٍ من الأمسيات الشعرية"، كما ستعطي المكتبة حيزًا كبيرًا لأعمال الكتاب الفلسطينيين، وأيضًا لأعمال الحرفيين والفنانين التشكيليين الفلسطينيين.
وستخصص المجلتان الصادرتان عن المعهد، وهما "مختارات" و"قنطرة"، ملفَيْن يتناولان المدينة المقدسة، كما سيكون هناك عددٌ من الفعاليات الخاصة بالأطفال؛ حيث سيتم تنظيم عددٍ من ورش العمل الفنية، سيكون موضوعها "القدس مدينة للسلام".
ومن ضمن الفعاليات التي ستستمر طوال العام 2009مـ سيكون هناك معرضٌ متنقلٌ عن تاريخ المدينة.
وتهدف الفعاليات بحسب البيان "إلى منح الجمهور الفرنسي فرصة استثنائية لاكتشاف الماضي الغني لهذه المدينة، وإبداع الفنانين وحيوية الثقافة الفلسطينية اليوم".
![]() |
|
فوزي برهوم |
وقد احتفل الفلسطينيون في مدن الضفة الغربية يوم السبت الماضي بإعلان القدس "عاصمة للثقافة العربية"، بعدما منعت السلطات الصهيونية إقامة هذا الاحتفال في القدس المحتلة، في إجراءٍ اعتبرته حركة حماس في حينه بأنَّه بمثابة "عدوانٍ قمعيٍّ يستهدف ثقافة الشعب الفلسطيني وحقه في ترسيخها ومصادرة لسيادته على أرضه".
وقال فوزي برهوم المتحدث باسم حركة حماس: "إنَّ الاحتلال الصهيوني يهدف من خلال منعه الاحتفال بالقدس إلى المضي في تنفيذ مخططاته الرامية إلى طمس الهوية العربية في القدس ومحاولة عزلها عن امتدادها وعمقها العربي والإسلامي ليجعل منها عاصمة لكيانه المزعوم المتطرّف".
