طالبت سلطة رام الله برئاسة محمود عباس المنتهية ولايته دول الاتحاد الأوروبي بعدم إجراء اتصالات مع حركة المقاومة الإسلامية حماس، وعدم تخفيف الضغط عليها، تحت مزاعم عدم التأثير على أجواء الحوار الوطني الفلسطيني الذي يتم برعاية مصرية.
وقال رياض المالكي وزير الخارجية والناطق باسم حكومة عباس خلال مؤتمر صحفي في رام الله أمس: إن خطوات التقارب الأوروبية مع حماس من شأنها أن تقوِّض محادثاتِ الوحدة بإعطاء الحركة انطباعًا يدلُّ على استعداد المجتمع الدولي- وتحديدًا الأوروبي- لتغيير موقفه منها، سواءٌ وافقت على الالتزام بالاتفاقيات التي أبرمتها السلطة أو لا.
وأضاف أنه من الممكن إجراء هذه الاتصالات بعد التوصل إلى اتفاق مصالحة مع الحركة وانضمامها إلى الأطراف الملتزمة بمواقف السلطة من الاتفاقيات السابقة.
وكانت الأيام الماضية شهدت انفتاحًا أوربيًّا غير مسبوق على حماس، فقد التقى عدد من الوفود البرلمانية الأوروبية بخالد مشعل رئيس المكتب السياسي للحركة؛ حيث أكدت هذه الوفود أنه لا يمكن الوصول إلى تسوية في الشرق الأوسط دون الانفتاح على حماس، في الوقت الذي أكدت فيه الحركة أن هناك اتصالاتٍ مباشرةً وغيرَ مباشرة مع أطراف أوروبية، وأن مسألة الحوار الأوروبي الرسمي معها باتت مسألة وقت لا أكثر.