أعلنت وزارة الداخلية في الحكومة الفلسطينية أن جهاز الأمن الداخلي ألقى القبض على عددٍ من العملاء من قطاع غزة تورَّطوا في الإبلاغ عن أهدافٍ للمقاومة خلال العدوان على القطاع؛ كان من بينهم العميل الذي أرشد عن برج الأندلس شمال غرب مدينة غزة.
وأوضح إيهاب الغصين الناطق باسم الوزارة أن جهاز الأمن الداخلي تمكَّن من إلقاء القبض على عشرات العملاء بعدما أذاع تلفزيون الاحتلال الصهيوني تقريرًا خاصًّا عن دور الشاباك (الأمن الداخلي) والعملاء في إدارة الحرب على غزة، وذلك من خلال تحليل التقرير والتدقيق في تفاصيله.
وأكد في تصريحات صحفية مساء أمس: "لقد اعترف أحد العملاء بأنه أبلغ عن وجود مقاومين داخل برج الأندلس شمال غرب مدينة غزة، والذي تم تدميره وقصفه بأكثر من 20 صاروخًا من طائرات (إف 16)"، مبينًا أنه تم معرفة العميل بعد إجراء تحليلٍ دقيقٍ لما قاله ضابطٌ صهيونيٌّ خلال برنامج القناة الثانية.
وأشار إلى أن العميل "ز. و" (21 عامًا) اعترف بأنه ارتبط مع المخابرات الصهيونية منذ بداية العام الماضي بعد توجهه إلى السلك الفاصل شمال القطاع، وبعد التحقيق معه عرض عليه ضابط المخابرات الصهيوني "أبو العبد" العمل مع المخابرات فوافق، وأعطاه الضابط مبلغ 600 شيكل، ثم عاد إلى القطاع".
![]() |
|
إيهاب الغصين المتحدث باسم وزارة الداخلية في حكومة غزة |
وأضاف- بحسب اعترافات العميل- أن الضابط الصهيوني كلَّفه بعدة مهامٍ؛ أبرزها عمل مسح أمني لعناصر حماس وفتح والجهاد الإسلامي في المنطقة التي يقطن بها، والحصول على أرقام هواتفهم المحمولة، إضافةً إلى الإبلاغ عن أماكن رباط المقاومين، فأبلغه عن نقطتي رباطٍ للقسام والجهاد الإسلامي، قصفهما الجيش الصهيوني.
ونقل الغصين عن العميل قوله: "كُلِّفتُ كذلك بالإبلاغ عن انطلاق أي صاروخٍ باتجاه "إسرائيل"، وتحديد أماكن إطلاقها بسرعة فائقة، وبالفعل قمت بهذا العمل عدة مرات، إضافةً إلى تكليفي بالبحث عن أنفاق وصواريخ في بيَّارات المنطقة الموجودة شمال مدينة غزة والإبلاغ عنها".
