أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس د. أسامة المزيني تمسك حركته بقائمة الأسرى التي قدمت للوسيط المصري بشأن "صفقة التبادل" مقابل الجندي الصهيوني شاليط، جاء ذلك ردًّا على مطلب صهيوني لحماس بتقديم أسماء وقائمة جديدة للأسرى المطلوب الإفراج عنهم.
وكان عوفر ديكل كبير مفوِّضي الحكومة الصهيونية بشأن شاليط أبلغ الوسطاء المصريين بأن دولة الكيان ستوافق على استئناف المفاوضات مع حماس بشأن إطلاق سراح شاليط إذا قدمت الحركة قائمة جديدة بأسماء الأسرى لكي تدرسها حكومة الكيان.
![]() |
|
د. أسامة المزيني |
وأوضح أن هناك ما لا يقل عن 450 أسيرًا محكومين بالمؤبدات من جميع الفصائل الوطنية والإسلامية، وبالتالي وضعنا هذا الرقم حتى يلبِّي مطالب شعبنا الفلسطيني بالإفراج عن جميع المؤبدات من جهة ومن جميع الفصائل الفلسطينية.
وشدَّد المزيني على رفض حماس إجراء أي تغييرات أو تعديلات على القائمة حتى وإن توقفت المفاوضات بهذا الخصوص، وعزا ذلك إلى أن أي تغيير في القائمة والأسماء يعني تفريغ الصفقة من محتواها ومعناها، مؤكدًا أن القائمة التي تطالب بها حماس وُضِعَت بعناية ولم تكن اعتباطيةً أو عشوائيةً.
وأشار إلى أن أي تنازل عن هذه الأعداد بالانتقاص أو التغيير يعني إبقاء العديد من الأسرى من ذوي الأحكام العالية في السجون، ولفت إلى أن تغيير الأسماء التي قدمتها حماس يعني أن أبناء تنظيم معين لن يُفرج عنهم، مشدِّدًا على أن حماس لن تقبل بالإفراج عن أبنائها، في حين يبقى أبناء التنظيمات الأخرى في السجون.
