يرفع مبعوث الأمم المتحدة الخاص بأوضاع حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة ريتشارد فالك إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة اليوم الإثنين أول تقريرٍ له منذ العدوان الصهيوني الأخير على غزة.
وشكك فالك في تقريره بشرعية الهجوم الصهيوني الأخير على غزة، وقال إن المسألة الأساسية ليست استخدام الكيان الصهيوني للقوة المفرطة بل انتهاكها للقانون بدخول قواتها إلى غزة، ويرقى إلى مستوى جريمة حرب.
كما اتهم فالك الكيان الصهيوني بانتهاك القانون الدولي بسبب الحصار الذي تفرضه على قطاع غزة، وطالب برفعه.
وكان الكيان الصهيوني قد منع المقرر الخاص المكلف بالتحقيق في وضع حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة الأمريكي ريتشارد فالك من الدخول إلى الأراضي المحتلة، وقامت باعتقاله قبل طرده.
يُذكر أن فالك ليس أول مسئولٍ دولي يشير إلى احتمال ارتكاب الكيان الصهيوني جرائم حرب خلال حربها الأخيرة على غزة، فقد أعربت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان نافي بيلاي في يناير الماضي عن قلقها بسبب الانتهاكات التي جرت خلال الحرب.
كما قال الصليب الأحمر الدولي: إن الكيان الصهيوني لم تفِ بالتزاماتها في مجال معالجة المصابين المدنيين خلال العمليات العسكرية.