أعلن نشطاء أمريكيون مناهضون للاحتلال الصهيوني عن إطلاق حملة لمقاطعة شركة موتورولا الأمريكية العملاقة المتخصصة في إنتاج الهواتف النقالة، متهمةً الشركة بدعم الجيش الصهيوني والمغتصبين في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأعلنت منظمة "حملة نيويورك لمقاطعة إسرائيل"، وهي منظمة أمريكية تضم نشطاء مناهضين للاحتلال الصهيوني، عن حملةٍ لمقاطعة شركة موتورولا الأمريكية، إحدى الشركات العالمية الكبرى في صناعة الهاتف المحمول، متهمةً الشركة بدعم الاحتلال والاستيطان في الأراضي الفلسطينية.
وتنطلق الحملة التي ترفع شعار "وداعًا موتورولا! وداعًا للفصل العنصري!"، من أمام مقر شركة موتورولا في 30 مارس الجاري.
وقالت المنظمة الأمريكية: إن الحملة ضد شركة موتورولا تُمثِّل جزءًا من حملة عالمية لمقاطعة المؤسسات الداعمة للاحتلال الصهيوني.
وعن سبب استهداف الحملة لشركة موتورولا قالت المنظمة الأمريكية: إن شركة موتورولا في الولايات المتحدة وفرعها المملوك لها بشكلٍ كاملٍ في الكيان الصهيوني يطور ويُوفِّر معدات للجيش الصهيوني والمغتصبين، بما في ذلك فتيل القنابل، وأنظمة الاتصالات العسكرية، وأنظمة المراقبة للجدار (الفاصل)، والمغتصبات.
وأضافت المنظمة أن قيام شركة موتورولا بممارسات مشابهة خلال حقبة الأبارتايد (الفصل العنصري) في جنوب إفريقيا أثارت حملة مقاطعة ناجحة ضد الشركة في ذلك الوقت، داعيةً إلى تكرار التجربة مع موتورولا بعد العدوان الصهيوني الأخير على قطاع غزة.
وقالت منظمة "حملة نيويورك لمقاطعة إسرائيل": إن هذه الحملة الجديدة تأتي أيضًا استجابةً لدعوة المئات من منظمات المجتمع المدني الفلسطينية لمقاطعة الكيان الصهيوني وسحب الاستثمارات منها والدعوة لفرض عقوبات عليها.
وتأتي الحملة الجديدة ضمن جهود تقوم بها العديد من المنظمات الأمريكية والدولية لسحب الاستثمارات من الكيان الصهيوني ومقاطعة الشركات المتورطة في التعاون مع الاحتلال.
وأطلقت منظمات أمريكية ودولية أوائل الشهر الجاري أسبوعًا عن الفصل العنصري الصهيوني في عشرات المدن والجامعات في أكثر من 40 دولةً حول العالم، وفي أوروبا وأمريكا الشمالية بشكلٍ خاص.