أعلنت وزارة الهجرة الكندية أنها منعت النائب البريطاني السابق جورج جالاوي من دخول أراضيها بسبب دعمه لحركة المقاومة الإسلامية حماس التي تعتبرها "إرهابية"، وهو ما وصفه جالاوي بالقرار الأحمق.
وقال الناطق باسم وزير الهجرة جيسون كيني أمس الجمعة: "إنني واثق من أن لجالاوي كثيرًا من الأنظمة الصديقة حول العالم، وهم على استعداد لبسط السجادة الحمراء من أجله، ولكن كندا ليست واحدة منهم".
وأضاف أن القرار اتخذه مسئولو الأمن على الحدود بناءً على عددٍ من العوامل بما يتوافق مع قانون الهجرة الكندي، مشددًا على عدم السماح لجالاوي: "الذي يتفاخر بتقديم الدعم المالي لحركة حماس الإرهابية المحظورة في كندا بالدخول إلى أراضينا".
ووصف جالاوي القرار بأنه أحمق وغير ممكن تفسيره، وقال إنه سيبحث في إجراءٍ قانونيٍّ لمحاولة إسقاط القرار، وسيفعل كل ما في وسعه لتحديه، مضيفًا: "إن كل الكنديين العقلاء سواء كانوا يتفقون أو يختلفون معي سيعارضون هذا القرار الشائن".
وسارع أوليفيا تشو النائب في الحزب "الديمقراطي الجديد" المعارض بانتقاد قرار الحكومة، وقال إن حرمان جالاوي من دخول كندا إهانة لحرية التعبير، ويظهر خوف الحكومة من مناقشة مفتوحة للحرب التي لا تلقى شعبية في البلاد.
يُذكر أن جالاوي قاد مؤخرًا قافلة إنسانية وصلت إلى قطاع غزة الأسبوع الماضي، وأشاد بالمقاومة الفلسطينية، وأدان العدوان الصهيوني الغاشم على القطاع ووصفه بأنه "عدوان إبادة"، كما قدَّم مبلغًا من المال وعددًا من سيارات الإسعاف إلى حركة المقاومة الإسلامية حماس، بعد لقائه برئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية.
وكان جالاوي طرد من حزب العمال البريطاني عام 2003م بعد أن اتهم آنذاك رئيس الوزراء البريطاني توني بلير والرئيس الأمريكي جورج بوش بالتصرف "كالذئاب" في العراق، وبعد ذلك صار عضوًا بارزًا في حزب رسبكت "الاحترام" المناهض للحرب في العراق وأفغانستان.
وعام 2006م منع جالاوي من دخول مصر؛ حيث كان متوجهًا للمشاركة في "محاكمة صورية" لرئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير والرئيس الأمريكي السابق جورج بوش اللذين كانا في السلطة وقتها.