أعلن ائتلاف من كبرى المنظمات الإسلامية الأمريكية أنها تدرس تعليق العلاقات مع مكتب المباحث الفيدرالية (إف بي آي) بعد الكشف عن اتباع الـ(إف بي آي) سياسة زرع المرشدين في المساجد للتجسس على الجاليات الإسلامية في الولايات المتحدة.
وقال ائتلاف المنظمات الإسلامية الأمريكية في بيان له: "المسلمون مواطنون ملتزمون بالقانون ومنتجون، ويتمسكون بالمبادئ الديمقراطية التي تنادي بالحرية والمساواة والعدل؛ لكن الأحداث الأخيرة التي تستهدف المسلمين الأمريكيين تجعلنا نفكر في تعليق جهود التقارب الحالية مع مكتب المباحث الفيدرالية".
وأشار البيان إلى أن المباحث الفيدرالية قامت بتعيين شخص له سجلٌّ إجراميٌّ مرشدًا في أحد مساجد كاليفورنيا، وقال أحد المسلمين الأمريكيين: إنه تعرَّض للتهديد من أحد ضباط الـ(إف بي آي) بأن حياته سوف تتحوَّل إلى "جحيم" إذا لم يقبل العمل معهم كمرشد.
وأضافت المنظمات الإسلامية: "إذا لم يتبع الـ(إف بي آي) معاملةً عادلةً ومنصفةً مع كل منظمة إسلامية أمريكية؛ فلن يكون أمام المنظمات الإسلامية والمساجد والأفراد خيارًا سوى التفكير في تعليق كل جهود التقارب مع مكاتب المباحث الفيدرالية".
وأكدت المنظمات الإسلامية أن سياسة المباحث الفيدرالية مع الجالية المسلمة خلقت جوًّا من عدم الثقة، مضيفةً أن الأمر أصبح الآن بيد المباحث الفيدرالية إذا كانت تريد "إعادة بناء الثقة والاحترام" مع مسلمي أمريكا، مطالبةً الـ(إف بي آي) بإعادة تقييم مواقفها من تنميط المسلمين واستخدام المرشدين بين الجاليات المسلمة.
وكان على رأس المنظمات الإسلامية التي شاركت في البيان مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية "كير"، والائتلاف الإسلامي الأمريكي والدائرة الإسلامية لأمريكا الشمالية ومؤسسة الحرية التابعة لجمعية المسلمين الأمريكيين وغيرها.