أعلنت الإدارة العامة للمعابر والحدود في وزارة الداخلية بحكومة إسماعيل هنية أن معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر سيكون مفتوحًا للقادمين من الجانب المصري، في حين سيبقى مغلقًا للمغادرين.
وأوضحت الإدارة في تصريح وصل (إخوان أون لاين) اليوم أن الحكومة الفلسطينية معنيةٌ بفتح المعبر من خلال التواصل مع الجانب المصري؛ بهدف تحسين شروط وظروف سفر المغادرين.
وعبَّرت الإدارة عن أملها أن يكون هناك تنسيقٌ وتعاونٌ؛ بهدف تسهيل سفر المواطنين من ذوي الاحتياجات الخاصة من مرضى وطلاب وغيرهم.
وكانت وزارة الداخلية والأمن الوطني أعلنت في وقت سابق رفضها فتح معبر رفح، مؤكدةً عدم تلقيها أي تبليغ رسمي من الجانب المصري بفتحه.
وقالت الوزارة في بيان صحفي: إنها ترفض الطريقة المعمول بها حاليًّا لفتح المعبر، "والتي لا تنطوي إلا على المذلَّة للمواطن الفلسطيني"، مؤكدةً أنها لن تفتح المعبر إلا بآلية تضمن الراحة والكرامة للجميع.
وأوضحت الوزارة أنها متفقة مع الجانب المصري على ضرورة إبلاغها قبل 3 أيام من فتح المعبر؛ من أجل التجهيز لعملية دخول وخروج المسافرين، مشيرةً إلى أن الجانب المصري أعاد في المرة الأخيرة التي فتح فيها المعبر 1000 مسافر وسمح فقط بسفر 1500 مسافر دون إبداء الأسباب!.
وكانت السلطات المصرية قد أبلغت الجانب الفلسطيني نيتها فتح المعبر اليوم وغدًا أمام المسافرين، فيما نفت وزارة الداخلية بحكومة غزة تلقيها أي بلاغ رسمي حول فتح المعبر.
وكان معبر رفح قد تم فتحه قبل 3 أسابيع بشكل جزئي، وقد تمكَّن المئات من المواطنين من السفر، فيما تم إعادة أعداد كبيرة من قِبَل الجانب المصري دون إبداء أسباب.