عبر حزب العدالة والتنمية المغربي عن أسفه للدواعي التي أدَّت إلى قطع العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وإيران، متمنيًا عن أمله أن يكون الأمر مجرَّد سحابة صيف.
والتمس الحزب، في بيانٍ وصل (إخوان أون لاين)، أن يعمل البلدان على استئناف العلاقة بينهما في إطار ما تقتضيه الأخوة الإسلامية وقواعد الاحترام المتبادل.
وكانت مواقف سياسية متشجنة قد طفت على سطح العلاقات السياسية بين البلدين على خلفية اتهامات متبادلة؛ حيث أخذت إيران على المغرب موقفه الداعم للبحرين في خلاف حدودي بين البلدين، فيما أشار بلاغ رسمي مغربي إلى حيثيات قطع العلاقة وعلاقتها بدعم السفارة الإيرانية للمد الشيعي بالمغرب، كما أن تصريحات مسئولين إيرانيين فيها مس بسيادته ومقوماته الدينية.
وذهب الرئيس الإيراني أحمدي نجاد إلى أن الأعداء يحاولون تسميم العلاقة بين البلدين المسلمين.
وكانت كل من البحرين وإيران قد أعلنتا حسن النوايا بالحفاظ على علاقات الجوار الطيبة بينهما، معتبرتين أن الخلاف الدبلوماسي الذي نشب بينهما بسبب التصريحات الإيرانية قد انتهى.
وتضاربت مقارنة وسائل الإعلام للقضية بين رأي يربطه بالتمدد الشيعي في المغرب، وثان يقول بخطأ الدبلوماسية المغربية في إدارة القضية، خاصةً مع تخوفٍ مغربي أن يؤدي الموقف بإيران إلى دعم جبهة البوليزاريو بالجنوب المغربي.
وعلى المستوى الداخلي، جددت الأمانة العامة موقف الحزب حول ظاهرة الشذوذ الجنسي، التي أثارتها وسائل الإعلام المحلية في حوارٍ مع شاذٍّ جنسي وما تضمنه الحوار من معطياتٍ خطيرةٍ حول دعم جهات داخلية وخارجية للظاهرة.
وقال الحزب تأكيدًا لمضامين رسالة الأمين العام للحزب الموجهة إلى الوزير الأول عباس الفاسي: إن الأمر يستدعي تضافر كل القوى الحية بالبلاد من أجل حماية الأمن الروحي والتماسك الاجتماعي للمغاربة وصيانة المجتمع من أي ظاهرةٍ من شأنها زعزعة القيم الراسخة للمغرب.
وندد الحزب بالتحامل الإعلامي الرسمي، الذي صاحب مقاربتها لبعض القضايا السياسية المرتبطة بالحزب مثل إقالة عمدة مكناس أبو بكر بلكورة واستقالة بعض الأعضاء من الحزب في مدينة صفروا وآخرين من نقابة الاتحاد الوطني للشغل، الجناح النقابي للحزب، داعيةً إلى دمقرطة وسائل الإعلام الرسمية بإتاحة الفرصة لمكونات المعارضة وعدم تغليب أعمال الحكومة في نشراتها وبرامجها.