أعلنت اللجنة المركزية للتوثيق وملاحقة مجرمي الحرب الصهاينة "توثيق" أنها بصدد التوجه إلى المحاكم الوطنية المختصة في عددٍ من دول العالم لملاحقة مجرمي الحرب في الكيان الصهيوني؛ الذين ارتكبوا المجازر بحق الفلسطينيين العزَّل في العدوان الأخير على قطاع غزة.

 

وقال ضياء المدهون رئيس اللجنة إن اللجنة تمكَّنت حتى الآن من توثيق أكثر من 1000 جريمة ارتكبها قادة الصهاينة بحق المدنيين الفلسطينيين في الفترة الواقعة بين 27 ديسمبر 2008م حتى أواخر يناير 2009م.

 

وأكد أن هذا النظام القانوني معمولٌ به في كثيرٍ من دول العالم؛ حيث يحق للفلسطينيين رفع دعاوى قضائية ضد الاحتلال وقادته من مجرمي الحرب في كثيرٍ من المحاكم ذات الاختصاص في العديد من دول العالم؛ بحيث يصبح هؤلاء المجرمون ملاحَقين قانونيًّا من قِبل عدة دول.

 

وأشار المدهون إلى أن اللجنة المنبثقة عن الحكومة الفلسطينية في غزة تعمل من خلال وحداتها السبعة على جمع جرائم الاحتلال وشهادات الضحايا المدنيين لتقديمها إلى المحاكم ذات الاختصاص، موضحًا أن اللجنة تضم وحدات: التوثيق وجمع الأدلة، والتدقيق القانوني والفني، والاتصال بالمنظَّمات الدولية، والاتصال الحكومي، والمعلومات والدعم القانوني، والإعلام، والأرشيف والنظم المعلوماتية.

 

وأوضح أن اللجنة تتواصل حاليًّا مع مجموعة "العدالة الواحدة" الأوروبية التي تضم 340 مؤسسةً دوليةً؛ لتحريك ملف جرائم غزة دوليًّا، ومحاسبة الاحتلال وقادته الذين أجرموا بحق الشعب الفلسطيني الأعزل.