شنَّ عزام الأحمد رئيس كتلة حركة فتح بالمجلس التشريعي الفلسطيني هجومًا حادًا على سلام فياض  رئيس حكومة تسيير الأعمال غير الشرعية المستقيل، معتبرًا استقالته "بروباجندا" إعلامية لكي يبدو أنه يدعم جهود الحوار.

 

وأضاف الأحمد قائلاً: "لا يوجد من يستقيل مرتين"، متابعًا: "هو مستقيل منذ انتهت مدة حكومة الطوارئ، وكُلِّف بتشكيل حكومة جديدة ولم يتمكن"، وبحسب الأحمد، أراد فياض أن يعمل "بروباجندا".

 

واعتبرت مصادر في حركة فتح أن "فياض استبق بدء الحوار الفلسطيني في القاهرة، واحتمال تشكيل حكومة توافق، أراد أن يأتي على خطوة دعائية، من أجل أن يحجز له مكانًا في أي حكومة مقبلة".

 

من المعلوم أن العلاقة بين فتح وفياض تشهد توترات كبيرة؛ بسبب اتهام فتح له بأنه يهمش دورها في الضفة الغربية، وكانت الحركة دفعت مرارًا للإطاحة بفياض وبعض وزرائه، إلا أنها فشلت في ذلك.

 

كان سلام فياض تقدم أمس باستقالته لعباس، على أن تدخل حيز التنفيذ فور تشكيل حكومة التوافق الوطني، بما لا يتجاوز نهاية الشهر الحالي كحد أقصى، وفي المقابل طلب عباس من فياض أن يستمر في عمله حتى تتضح ما ستنتج عنه حوارات القاهرة، معربًا عن أمله في أن يتوصل الحوار إلى اتفاق على تشكيل حكومة نهاية الشهر الحالي.