يتجمع آلاف المواطنين الفلسطينيين الآن على مداخل المخيمات والمدن وعلى طول شارع صلاح الدين الرئيسي في قطاع غزة لاستقبال قافلة شريان الحياة القادمة من بريطانيا عبر أوروبا ودول المغرب العربي ثم ليبيا فمصر إلى قطاع غزة عبر معبر رفح.
ومن المتوقع وصول القافلة للمعبر مع ظهر اليوم الأحد بعد رحلة دامت 20 يومًا وستحلُّ في غزة دون رئيسها عضو البرلمان البريطاني جورج غالاوي؛ الذي تردد أنه غادر ليبيا عائدًا إلى لندن بعد منعه من دخول الأراضي المصرية؛ في حين استُقبلت الحافلة بمصر بترحاب رسمي وشعبي، ووصلت اليوم إلى العريش، وسيتم فتح المعبر لتمكينها من دخول قطاع غزة.
ومن المقرر أن تقوم القافلة بإفراغ حمولتها، وتقدَّر بمئات الشاحنات المحملة بالمواد الإغاثية والغذائية وسيارات الإسعاف بمنطقة الكتيبة وسط مدينة غزة، فيما سيقوم الوفد المرافق لها- وعددهم يتجاوز 300 شخص- أيضًا بالإقامة بغزة لعدة أيام، يطَّلع خلالها على حجم الدمار بغزة جراء الحرب، وذلك بجولات ميدانية تنسقها اللجنة الحكومية لكسر الحصار، فيما تقوم اللجنة الحكومية لاستقبال الوفود بمرافقة الوفد والتنسيق لإقامته بالقطاع قبل المغادرة.
ومن المتوقع أن تنظم اللجنة الحكومية لاستقبال الوفود الآن استقبالاً رسميًّا للقافلة التي من المتوقع وصولها في أية لحظة لمعبر رفح، وذلك كما صرَّح عادل زعرب عضو اللجنة؛ الذي قال إن حمولتها ستفرغ بالكتيبة، ثم تبدأ الزيارات الميدانية لعائلات الشهداء والجرحى والمقار المدمرة مثل مقر المجلس التشريعي.
وطالب المكتب الإعلامي للجنة الحكومية السلطات المصرية بتسهيل مرور القافلة عبر معبر رفح، لتتمكَّن من إيصال مساعداتها إلى المتضرِّرين من الحرب الأخيرة والحصار المتواصل في قطاع غزة.
وكانت مصادر إعلامية قالت إن السلطات المصرية تعرقل دخول القافلة عبر معبر رفح وتعكف على تحويل وجهتها إلى معبر كرم أبو سالم الصهيوني.
وعبّر المكتب الإعلامي عن رفضه كافة المحاولات الرامية لإدخال القافلة عبر معبر كرم أبو سالم الصهيوني، داعيًا أعضاء القافلة إلى التمسك بمواقفهم بالدخول إلى قطاع غزة عبر معبر رفح.