تراجعت مدرسة "جيتواي" الثانوية بولاية بنسلفانيا الأمريكية عن قرارها السابق وسمحت بدخول طلاب مسلمين مرتدين الكوفية الفلسطينية؛ وذلك بعد منعها لطلاب مسلمين في وقتٍ سابقٍ من دخول المدرسة بالكوفية؛ خوفًا من حدوث توتر مع الطلاب اليهود في المدرسة.
وجاء تراجع المدرسة بعد أن عقد مسئول من مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية "كير" وأولياء أمور الطلاب اجتماعًا مع مدير المدرسة الذي وافق في النهاية على السماح بارتداء الكوفيات الفلسطينية.
وعلل مدير المدرسة قراره السابق بحظر الكوفية بأنه كان محاولة لـ"نزع فتيل التوتر" بين الطلاب اليهود والمسلمين.
ودافع الطلاب المسلمون عن حقهم في ارتداء الكوفية التي قالوا إنها تمثل رمزًا ثقافيًّا وليس سياسيًّا، كما قالوا إنهم تعرضوا لإساءات لفظية بعدما قام أحد الطلاب بنشر تعليق يقول إن الكوفية هي ثياب "كراهية".
ومن جانبها قالت زهرة لازانيا، منسقة الاتصالات في منظمة (كير) بمدينة بتسبرج: "نحن نشكر مسئولي المدرسة على الاعتراف بأن جميع الطلاب لديهم الحق في حرية التعبير، وأن الرموز الثقافية مثل الكوفية ليس لها علاقة بالكراهية أو الإرهاب".