تمكَّنت المقاومة الفلسطينية من التصدي لقوة صهيونية خاصة توغَّلت في منطقة حي الزيتون شرق قطاع غزة فجر اليوم الخميس وأجبرتها على الاندحار؛ الأمر الذي أدى إلى وقوع اشتباكات عنيفة في المكان.
وأكدت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس في بلاغ عسكري لها "أن مجاهديها تمكَّنوا في تمام الساعة الواحدة من فجر اليوم الخميس 19/2 من التصدي ببسالة لمجموعة كبيرة من القوات الصهيونية الخاصة؛ التي حاولت التوغل شرق الزيتون فاشتبكت معها بالأسلحة الرشاشة وقصفتها بالصواريخ؛ مما أجبر القوة الصهيونية الجبانة على التقهقر خارج حدود قطاع غزة.
وتعدُّ هذه المحاولة لقوة صهيونية خاصة هي الأولى بعد الحرب الأخيرة على غزة؛ التي خرج منها الاحتلال مهزومًا على أيدي مجاهدي القسام، وما زالت الاعترافات الصهيونية تؤكد فشلَها في الحرب الأخيرة على القطاع، وها هي اليوم تؤكد فشلها من جديد ويندحر جنودها على أيدي مجاهدي القسام؛ بعد أن حاولوا التوغل شرق منطقة الزيتون.
وفي سياق آخر أكدت كتائب القسام أن "ملف التهدئة له مسار خاص باستحقاقات محددة وواضحة، وهي: فتح المعابر، وفك الحصار، ووقف العدوان بشكل كامل، وفيما عدا ذلك فإن التهدئة ليست قائمة".
وشدَّد أبو عبيدة الناطق الإعلامي لكتائب القسام في تصريح صحفي على أن من حق القسام والمقاومة الردّ على العدوان العسكري الصهيوني؛ المتمثِّل في استمرار الحصار وإغلاق المعابر.
وأضاف: "إنه لا مجال للربط بين قضيتي التهدئة وملف شاليط، ولن نرضخ لابتزاز العدوِّ ومراوغته ومحاولة تحقيق مكاسب عجَزَ عن تحقيقها بالحرب والإرهاب والوحشية، ونحن في نفس الوقت لا تحفُّظ لدينا على إتمام الصفقة بالتزامن مع بدء التهدئة إذا كان هناك التزامٌ واضحٌ جدًّا من الاحتلال بتنفيذ شروطنا في قضيتَي صفقة التبادل والتهدئة".
وأكد أبو عبيدة أن "التضحيات العظيمة التي قدمناها وقدمها شعبنا الفلسطيني، والضريبة التي دفعناها على مدار المرحلة السابقة؛ يوازيها صمودٌ وثباتٌ في مواقفنا في المداولات الجارية بشأن ملف التهدئة وملف صفقة التبادل، وغيرها من الملفات التي تهمُّ شعبنا الفلسطيني".