أعلنت مصر اليوم تأجيل الحوار الوطني الفلسطيني الذي كان مقررًا عقده يوم 22 فبراير الجاري، وقالت مصر إن التأجيلَ سيتم لوقتٍ قصيرٍ ولن يطول، وبرر مسئولون مصريون لوكالة أنباء الشرق الأوسط أن المحادثات تأجَّلت من أجل السماح بإجراء مزيدٍ من المشاورات.

 

من جانبه قال طاهر النونو المتحدث باسم حكومة الوحدة الوطنية: إن مصر أرجأت المحادثات؛ لأن الكيان الصهيوني رفض الموافقة على تهدئة مدتها 18 شهرًا مع حماس.

 

ويأتي هذا في الوقت الذي كشفت فيه مصادر فلسطينية مطَّلعة في الضفة الغربية أن لقاءً مهمًّا شهدته الضفة مساء اليوم الأربعاء بين وفدٍ من حركة حماس برئاسة رأفت ناصيف عضو القيادة السياسية في الحركة ووفدٍ من حركة فتح يرأسه جبريل الرجوب عضو المجلس الثوري في الحركة والمستشار الأمني السابق للرئيس الفلسطيني.

 

وقالت المصادر الفلسطينية: إن الهدفَ من اللقاء تهيئة أجواء الحوار الوطني الفلسطيني، والعمل على إنجاحه وتذليل كل العقبات، كما تحدَّثت الأنباء من داخل الاجتماع عن أجواء إيجابية تخلَّلت اللقاء.

 

وأضافت المصادر أن جميعَ القضايا نُوقشت وطُرحَت بشفافيةٍ وصراحةٍ، كما تم الاتفاق على مواصلة اللقاءات بين الحركتين لتهيئة الأجواء المناسبة لانطلاق حوار وطني ناجح ومصالحة فاعلة وبنَّاءة.