أعلنت كلية "هامشاير" الأمريكية عن مقاطعتها للكيان الصهيوني وسحب استثماراتها من شركات تعمل في الأراضي الفلسطينية المحتلة تنديدًا بالعدوان الأخير على قطاع غزة؛ لتكون بذلك أول مؤسسة أكاديمية في الولايات المتحدة تقوم بهذه الخطوة وسط دعوات متزايدة للبدء في مقاطعة ثقافية وأكاديمية للكيان.

 

وقالت منظمة "طلاب من أجل العدالة في فلسطين" في بيان لها: إن الخطوة الأخيرة تمثل نتيجةً مباشرةً لجهودها التي استمرت طوال عامين، والتي ضغطت فيها على مجلس أمناء الجامعة لسحب أموالها من ست شركات أمريكية تقوم بالاستثمار مع الاحتلال الصهيوني.

 

والشركات التي جرى سحب الاستثمارات منها هي شركة "كاتربلر"؛ التي تواجه انتقادات لتقديمها جرافات تستخدمها قوات الاحتلال في تدمير منازل ومزارع الفلسطينيين وشركة "موتورولا" وشركة "يونايتد تكنولوجيز"، و"جنرال إلكتريك"، و"آي تي تي كوربوريشن"، وشركة "تيريكس".

 

وأكدت المنظمة أن الكلية بهذه الخطوة قد نأت بنفسها عن التورُّط في الاحتلال غير الشرعي وجرائم الحرب الصهيونية، مشيرةً إلى تاريخ كلية "هامشاير" كأول كلية في أمريكا تقاطع جنوب إفريقيا العنصرية منذ 30 عامًا.

 

الجدير بالذكر أن هذه الخطوة لقيت ترحيبًا من عدد من الأكاديميين والشخصيات السياسية الأمريكية والدولية والعرب البارزين.