نفى خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس أن يكون قد صرَّح بوجود عقباتٍ تحول دون توقيع اتفاق التهدئة مع الكيان الصهيوني؛ ردًّا على ما نشرته وكالة الصحافة الفرنسية، في حين تشير تصريحات لقياديين بالحركة إلى أن اتفاقَ هدنةٍ بات وشيكًا.
جاء نفي مشعل بعد تأكيد الحركة عن أنباء عن قرب التوصل إلى تهدئة ستشمل غزة فقط؛ حيث أكد صلاح البردويل إن اتفاق التهدئة أنجز بالفعل، وهو ينتظر الإعلان عنه قريبًا إلا أن مشاكل فنية ناتجة عن موقف صهيوني تعيق إعلان التهدئة حتى الآن.
وأكد رئيس المكتب السياسي، عدم وجود أي اتفاقٍ بين حركته والكيان الصهيوني حول شاليط، وشدد على أنه "لا يمكن التوصل إلى المصالحة الوطنية الفلسطينية في ظل اعتقال أجهزة أمن السلطة المئات من أبناء وأنصار حماس في الضفة الغربية المحتلة".
![]() |
|
د. موسى أبو مرزوق |
وفي وقتٍ سابقٍ أكد موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي للحركة أن التهدئة التي ستستمر 18 شهرًا, ستضمن فتح جميع المعابر بين قطاع غزة والكيان الصهيوني، مضيفًا أن هناك توجهات مصرية إيجابية لفتح معبر رفح، كما أن ملف المصالحة الوطنية هو الآخر يشهد انفراجًا ملحوظًا.
ووصف أبو مرزوق اتفاق التهدئة بأنه ليس مرتبطًا بأي اتفاقٍ محتمل لمبادلة الأسرى مع الكيان الصهيوني لإطلاق سراح جنديها جلعاد شاليط الذي أسرته المقاومة الفلسطينية عام 2006م، وقال إنه "تم عزل قضية الجندي الأسير عن التهدئة".
وفي هذا الإطار أيضًا نفى مشعل في تصريحاتٍ أدلى بها في وقتٍ لاحقٍ بليبيا وجود أي اتفاقٍ بين حركته والكيان الصهيوني حول شاليط، واتهم الكيان الصهيوني بأنها تسعى لخلط الملفات ومحاولة ربطها بموضوع المعابر.
مضيفًا أن حماس أبلغت مصر خلال المفاوضات الجارية حاليًّا مع وفدها في القاهرة بضرورة فك الحصار عن قطاع غزة وفتح المعابر المؤدية إليه حتى يمكن التوصل إلى اتفاق تهدئة.
