أعلن موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن مصر ستعلن خلال 48 ساعة اتفاقًا على تهدئة لمدة 18 شهرًا بين حركة حماس والفصائل الفلسطينية من جهة وبين الكيان الصهيوني من جهة أخرى في قطاع غزة.
وأوضح أبو مرزوق في تصريحات صحفية أن حماس أعطت موافقتها على تهدئة مع الطرف الصهيوني لمدة عام ونصف العام، مشيرًا إلى أن مصر سوف تعلن التهدئة بعد اتصالات مع الفصائل الفلسطينية الأخرى والطرف الصهيوني.
وأشار أبو مرزوق إلى تخطي العقبات وخصوصًا تلك المتعلقة بتبادل الأسرى، موضحًا أن مسألة الجندي الصهيوني الأسير لدى حركة "حماس" والفصائل الآسرة للجندي جلعاد شاليط لا تدخل في إطار التهدئة.
وأضاف أبو مرزوق: "نريد تحرير أسرانا مقابل هذا الجندي"، موضحًا أن حركة "حماس" سلمت مصر لائحة بأسماء الأسرى الفلسطينيين، وفي حال موافقة الطرف الصهيوني عليها فإن التبادل سيحصل".
في سياق متصل التقى وفد حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الموجود بالقاهرة برئاسة موسى أبو مرزوق، في وقت متأخر من مساء أمس الخميس، وفدًا قياديًّا من حركة "فتح" رأسه مسئول دائرة التعبئة والتنظيم أحمد قريع ونبيل شعث، انتهى بصدور بيان مشترك للاتفاق على وقف الحملات الإعلامية بين الجانبين.
وشدد الطرفان في البيان المشترك على تصميم حركتي حماس وفتح على إنهاء حالة الانقسام والقطيعة وتوفير المناخ الملائم لذلك من خلال "الاتفاق على وقف الحملات الإعلامية بين الطرفين".
واتفق الجانبان على إقرار آليات وصيغ لدراسة وإنهاء ملف الاعتقالات والمؤسسات الأهلية والتجاوزات في الضفة والقطاع، لتوفير البيئة الملائمة لنجاح الحوار المزمع عقده في القاهرة في الثاني والعشرين من فبراير الجاري.
وأشار البيان المشترك إلى أن اللقاء استجابة إلى تطلعات الشعب الفلسطيني وجماهير الأمة العربية والإسلامية في ضرورة إنهاء القطيعة وتعزيز الوحدة الوطنية وإعطاء الأولوية للمعركة مع الاحتلال الغاشم، لإنجاز حقوق الشعب الثابتة وحماية مصالحه الوطنية العليا.