أكد أسامة حمدان ممثل حركة المقاومة الإسلامية حماس في لبنان أن فوز حزب "كاديما" اليميني في انتخابات الكنيست، يعكس اتجاه المجتمع الصهيوني إلى اليمين، وهو اتجاه سيترك أثره دون شكٍ على الواقع الفلسطيني، وعلى مستقبل العملية السياسية بالكامل.

 

ونفى حمدان أن يكون في النتائج المعلنة للانتخابات الصهيونية أي عنصرٍ مفاجأة لهم في حماس، وأكد أن الرسالة الجوهرية لهذه النتائج موجه لمَن أسماهم بـ"الواهمين" من المراهنين على السلام، بأن عليهم أن يتعاملوا مع اليمين الصهيوني المتطرف.

 

وأكد أنه لم تكن هنالك آمال في السلام لا في عهد كاديما ولا في عهد حزب العمل، وجوهر نتائج الانتخابات الصهيونية الحالية هو أن المجتمع الصهيوني يتجه إلى اليمين الذي غدا هو السمة البارزة.

 

وقال حمدان: هذه الانتخابات قالت للواهمين بخيار المفاوضات بأنه لا سلامَ في المنطقة.

وأشار حمدان إلى أن طبيعة الحكومة الجديدة ومَن سيشكلها ستترك آثارًا واضحةً على المسار الفلسطيني، أما بالنسبة للتهدئة فأوضح أن الوسيطَ المصري هو الذي يستطيع التواصل مع الأطراف وتحريك الملف.

 

 الصورة غير متاحة

محمد نزال

من جانبه رأى محمد نزَّال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس أن الانتخابات الصهيونية أكدت أن المزاجَ العام للمجتمع الصهيوني يتجه نحو مزيدٍ من التطرُّف والتشدُّد، لافتًا الانتباه إلى عدم وجود فروق جوهرية بين الأحزاب الصهيونية، وأن حماس غير معنية بنتائج الانتخابات الصهيونية.

 

وقال نزَّال إن كل الوسائل التي قيل إنها بُذلت لإشاعة ثقافة السلام قد فشلت فشلاً ذريعًا، وإن المجتمع الصهيوني يبحث عن قيادة متطرّفة تواصل ذبح الفلسطينيين وإبادتهم.

 

وحول موقف حركته من نتائج الانتخابات الصهيونية قال نزّال: حماس ليست معنية بمن سيشكِّل حكومة الكيان سواء أكانت ليفني أو نتنياهو؛ لأن ليفني استخدمت القنابل الفسفورية المحرّمة دوليًّا في حربها على الفلسطينيين في غزّة؛ لذا ما الذي سيفعله نتنياهو أكثر من ذلك؟ إلا إذا كان ينوي استخدام القنبلة النووية لقتل أبناء شعبنا".