أكد الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1948م أنه لا يوجد أي حزب صهيوني يؤمن بقيام دولة فلسطينية؛ وإنما تحاول الأحزاب فقط كسب الوقت لقتل القضية وتهويد القدس والضفة الغربية، والبرلمان الصهيوني هو أحد مقوِّمات مشروع الكيان، ولن يكون الطريق الصحيح للوصول إلى حقوقنا؛ فهو عبارة عن منبر احتجاجي لأعضاء البرلمان العرب.

 

وأوضح الشيخ صلاح في تصريحات صحفية له أن "الذين أقاموا الكنيست هم قادة المشروع الصهيوني، وحرصوا على أن يبقى الكنيست ذا وضعية واحدة، وهي منبر احتجاجي لأعضاء الكنيست العرب بغضِّ النظر عن الانتماءات أو الأسماء، وهذا الذي أثبتته تجربة 60 عامًا من الاحتلال؛ حيث التمييز القومي والاضطهاد الديني، إضافةً إلى دعوات الترحيل من قيادات المشروع الصهيوني ومن بعض رجال المؤسسة الصهيونية الرسميين".

 

وشدَّد على أن الحقوق تُؤخذ من خلال الصمود في الأرض والمقدَّسات والبيوت ودعم مسيرة السلطات المحلية، مشيرًا إلى أن هناك استعداداتٍ لانتخابات مباشرة للجنة المتابعة العربية العليا التي تمثِّل القيادة الأولى في الداخل الفلسطيني.

 

وأكد الشيخ صلاح أنه في الدعايات الانتخابية الصهيونية لم تظهر كلمة "سلام"، والأحزاب الصهيونية من اليسار إلى اليمين تلتقي جميعها عند موقف واحد، كما حدث في العدوان على غزة الذي ساندته كافة الأحزاب الصهيونية وشجَّعته.