عقد نواب كتلة الإخوان المسلمين بالغربية أمس ندوة "غزة بعد النصر في معركة الفرقان" احتفالاً بانتصار المقاومة الباسلة؛ وسط مشاركة عدد من المثقفين والسياسيين والرموز الحزبية بالمحافظة، وذلك بمكتب الشيخ السيد عسكر عضو الكتلة.

 

وفي كلمته عن التأصيل الشرعي للمقاومة؛ أكد الشيخ السيد عسكر أن الإعلام الزائف يقوم بدور منافٍ للحقيقة، والناس أسرى ما يسمعون؛ مما يستدعي كشف الحقائق وتوصيل المعلومات.

 

 الصورة غير متاحة

 الحضور يباركون الانتصار المؤزر للمقاومة

وشدَّد على أن فلسطين لها خصوصيةٌ تتجاوز أي بلد آخر؛ حيث وُصفت في القرآن بالمباركة ﴿وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ عَاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلَى الأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عَالِمِينَ (81)﴾ (الأنبياء).

 

مشيرًا إلى أن فلسطين ليست مملوكةً لأشخاص، ولو حاول البعض بيعها أو التفريط فيها.

 

وطالب بعدم التفريط في المطلب الإلهي ﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لا تَعْلَمُونَهُمْ اللهُ يَعْلَمُهُمْ..﴾ (الأنفال: من الآية 60)، مضيفًا أن الصراع مع اليهود "صراع وجود" لا يحتمل إلا وجهةً واحدةً هي "نكون أو لا نكون".

 

واستنكر النائب علم الدين السخاوي عضو الكتلة منع النواب من زيارة غزة، وإغلاق السلطات المصرية معبرَ رفح، وعدم السماح للمساعدات الغذائية بالمرور إلى إخواننا الذين هم في أشدِّ الحاجة إليها.

 

وندَّد باتهامات نوابِ الحزب الوطني نوابَ الإخوان والمستقلين بالعمالة والخيانة، مشيرًا إلى أن أحد نواب الوطني بسيناء قدَّم طلب إحاطة يرفض فيه مرورَ الغاز من أمامهم بدون أن يستفيدوا منه كما يستفيد منه "الآخرون" الذين لم يذكرهم!! معتبرًا أن النظام كانت لديه فرصة تاريخية لوقف تصدير الغاز تحت مبرِّر الضغط الجماهيري.

 

وقال محمد السروجي مدير مدارس الجيل المسلم بطنطا: "الصراع بيننا وبين الصهاينة صراع مشروعين؛ هما: المشروع الصهيوأمريكي والمشروع الحضاري الإسلامي، ويهدف هذا الصراع إلى وأْد الحركات الإصلاحية الإسلامية، ونهب ثروات المنطقة؛ البترولية والبشرية والمائية.