وصف طاهر النونو الناطق باسم الحكومة الفلسطينية وعضو الوفد في مباحثات القاهرة اللقاءات التمهيدية التي جرت مع المسئولين المصريين بـ"المشجّعة"، لكنه قال إن "هناك نقاطًا بقيت بحاجة إلى معالجة حقيقية وليس معالجة شكلية".

 

وأكد النونو في تصريح صحفي أمس أن أيَّة تهدئة مع الاحتلال الصهيوني لا بد أن تلبي مطالب الشعب الفلسطيني في وقف العدوان وفتح المعابر.

 

وشدَّد على أن الوفد يرغب في تحقيق المصلحة الفلسطينية، وقال: "إن الحوار ضرورةٌ وطنيةٌ مما يتطلَّب إجراءاتٍ جديةً من قبل الأطراف الراغبة بعقده، وخاصةً إنهاء ملف المعتقلين السياسيين".

 

واعتبر أن جريمة تعذيب أمن عباس أحدَ المجاهدين حتى الموت تكريسٌ لانتهاكات حقوق الإنسان الخطيرة التي تمارسها أجهزة الأمن المتعاونة مع الاحتلال الصهيوني، كما أن من شأن هذه الجريمة أن تضع العراقيل في وجه انطلاق أي حوار جدِّيٍّ وحقيقيٍّ.