رحَّب خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس بأية مبادرة أو وساطة لدعم القضية الفلسطينية، مؤكدًا موقف حماس المؤيِّد للمصالحة الوطنية التي تكفل للشعب الفلسطيني حقه في المقاومة.

 

ونفى مشعل في مؤتمر صحفي في الخرطوم رغبةَ حركته في استبعاد حركة فتح، لكنها ترفض أن تكون الأخيرة هي وحدها المرجعية الفلسطينية، مشدِّدًا على استمرار المقاومة في العمل من أجل فتح المعابر وكسر الحصار الصهيوني على قطاع غزة، وربط إجراء حوار فلسطيني فلسطيني بالعودة إلى وثيقة الوفاق الوطني الموقَّعة بين حركتي فتح وحماس والفصائل الفلسطينية في القاهرة عام 2005م، مجدِّدًا تأكيداته أن حماس لا تعمل ضمن أي محور ضد آخر في المنطقة.

 

تأتي تصريحات مشعل خلال زيارته الخرطوم؛ حيث التقى الرئيس السوداني عمر البشير؛ الذي أكد أن حكومته تدعم القضية الفلسطينية وصولاً بها إلى غاياتها بإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس.

 

وحول العلاقات الثنائية بين الخرطوم وحركة حماس؛ أعرب مشعل عن سعادته البالغة بالدعم السياسي والإعلامي والمالي الذي تقدمه الخرطوم من أجل القضية الفلسطينية، نافيًا في نفس السياق تراجع علاقة حركته مع الحكومة السودانية على خلفية إغلاق المكتب الإعلامي للحركة في الخرطوم، واعتبر علاقة الطرفين جوهرية لا شكلية.