حمَّلت حركةُ المقاومة الإسلامية حماس بالضفة المحتلة ونوابُها الأسرى في سجون الاحتلال محمود عباس رئيسَ سلطة رام الله المنتهية ولايته وأجهزتَه التنفيذية- وخاصةً إبراهيم رمضان مدير الأمن الوقائي بجنين- مسئوليةَ استشهاد الشاب محمد الحاج (26 عامًا) بقرية جلقموس بسجن الأمن الوقائي في جنين؛ نتيجة تعرُّضه للتعذيب حتى الموت.
وأكدت الحركة في بيان لها اليوم أنه في الذكرى الأولى لاستشهاد الشهيد الشيخ مجد البرغوثي تحت تعذيب جهاز الأمن الوقائي في رام الله ترتكب سلطةُ عباس جريمةً أخرى بحقِّ أبناء الشعب الفلسطيني بقتلها محمد الحاج "بوجه مكشوف"، مشيرةً إلى أنه لن يتحرك أحدٌ ليعاقب المجرمين كما حصل مع قتلة الشيخ البرغوثي من قبل!.
وفنَّدت حماس في بيانها مزاعمَ أجهزة السلطة؛ التي ادَّعت أن الحاج انتحر في زنزانته!!، مستندةً إلى أن "أقل ما يدحض هذا الادِّعاء هو علم الجميع- وخاصةً من ذاق مرارة تجربة الاختطاف في مقرات أجهزة عباس- بأن تلك الأجهزة لا تُدخل مختطَفيها الزنازين قبل 10: 20 يومًا، وتعلِّقهم وتعذِّبهم بشكل متواصل، وأن دخول الزنازين للاستلقاء فيها يكون بتوصية الطبيب الخاص المشرف عندهم مع طاقم التعذيب، فكيف يدخل الحاج الزنازين وهو معلَّق في ممرات السلخ والتعذيب بعد 4 أيام فقط من إدخاله مقراتهم؟!".