انتقد ائتلافٌ من منظماتٍ أمريكية مناهضة للاحتلال الصهيوني محطةً تلفزيونيةً أمريكيةً لرفضها إذاعة إعلان عن معاناة الفلسطينيين بعد عدوان الاحتلال الأخير على قطاع غزة.

 

ووصفت "الحملة الأمريكية لإنهاء الاحتلال الصهيوني"، وهو ائتلافٌ من منظمات مناهضة للاحتلال، محطة "ديركت تي في" الأمريكية التي رفضت بث الإعلان بأنها "تتعمد التعتيم على معلوماتٍ تستحق الوصول إلى المشاهد الأمريكي".

 

وقال الائتلاف: إن الإعلام الأمريكي "أخفق في إخبار المواطنين الأمريكيين، خلال حرب الكيان الصهيوني على قطاع غزة، أن الأسلحة التي يستخدمها الكيان في قتل المدنيين الفلسطينيين وتدمير البنية التحتية الفلسطينية تمنحها له الحكومة الأمريكية من ضرائبهم.

 

ودعا الائتلاف الأمريكيين إلى إرسال خطاباتِ احتجاج إلى "ديركت تي في" بسبب "التعتيم" الذي تمارسه على معاناة الفلسطينيين، بعد أن رفضت إذاعة الإعلان في آخر لحظةٍ دون توضيح سبب الرفض.

 

ويستغرق الإعلان 30 ثانيةً، ويحتوي على مشاهد من العدوان الصهيوني الأخير على قطاع غزة، والذي استمرَّ لأكثر من 3 أسابيع، والذي أدَّى إلى مقتل أكثر من 1300 فلسطيني وإصابة أكثر من 6 آلاف آخرين.

 

وينتهي الإعلان الذي أعدَّته الحملة الأمريكية لإنهاء الاحتلال الصهيوني بمقطع صوتي للرئيس أوباما من حملته بعنوان "نعم نستطيع ذلك"؛ حيث تناشده الحملة "وقف المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل".

 

تجدر الإشارة إلى أن الكيان الصهيوني يحصل على مساعداتٍ عسكريةٍ تبلغ حوالي 3 بلايين دولار سنويًّا، وهي أكبر متلقٍ للمساعدات الأمريكية.