استشهد أحد مجاهدي حركة المقاومة الإسلامية حماس في جنين بشمال الضفة الغربية المحتلة اليوم إثر عمليات تعذيب مورست عليه من قبل ما يُسمَّى بجهاز "الأمن الوقائي"، الخاضع لإمرةِ محمود عباس رئيس السلطة المنتهية ولايته، بالتعذيب حتى الموت، وأكدت مصادر استشهاد الشاب محمد الحاج (30 عامًا) أحد مجاهدي حركة حماس، بعد تعرُّضه للتعذيب الشديد حتى الموت أثناء التحقيق معه في سجن الأمن الوقائي بالضفة الغربية المحتلة.

 

وذكرت المصادر أن الشهيد هو شقيق القيادي في حركة حماس والناطق باسمها عبد الباسط الحاج من بلدة جلقاموس بمحافظة جنين.

 

ولفتت المصادر أن مقربين من "الأمن الوقائي" بدءوا يشيعون أنباء عن انتحار الحاج في زنزانته، فيما أكدت مصادر محلية في جنين أن المدينة ومخيمها يشهدان توترًا شديدًا بعد سريان هذه الأنباء.

 

وقالت عائلة الحاج إن ابنها محمد معتقل في سجن "الوقائي" بجنين منذ يوم الخميس الماضي، وهي لا تعرف ماذا حل به حتى الآن.

 

يُذكر أن أجهزة أمن السلطة في الضفة الغربية تشن حملةً شرسةً ضد حركة المقاومة الإسلامية حماس وفصائل المقاومة بالتنسيق مع قوات الاحتلال الصهيوني؛ مما أسفر عن اختطاف ما يزيد عن 600 من أنصار حركة حماس في سجون السلطة؛ حيث يتعرض العشرات منهم للتعذيب الشديد؛ حيث يُنقل العديد منهم إلى المستشفيات من جرَّاء تدهور حالتهم الصحية.

 

يشار إلى أنه استشهد مساء يوم 22/2/2008م، الشيخ مجد البرغوثي، إمام مسجد قرية كوبر شمال رام الله نتيجة التعذيب والتنكيل في جسده بسجون عباس.