أوضح د. محمد نزال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس، أن وفدَ الحركة الذي توجه  مساء أمس إلى دمشق للتباحث مع قيادة الحركة على ما تم التوصل إليه مع الوسيط المصري، يحتوي على نقاط عدة منها أن تكون التهدئة مفتوحة، بينما الحركة تصرُّ على أن تكون بمدة محددة، في الوقت الذي يقترح الوسيط المصري مدة عام ونصف، مشيرًا إلى أن الفجوة لا تزال كبيرة.

 

كما أن الكيان الصهيوني يريد التعهد من حركة حماس بعدم تهريب السلاح تحت عنوان "التعهد بعدم قبول التجارة غير المشروعة"، وأن تتعهد حكومة قطاع غزة بمعاقبة كل مَن يخترق التهدئة ويخالف النظام العام، مقابل ذلك تفتح المعابر بنسبة 80% على أن يتم استكمال فتحها بشكلٍ كاملٍ بعد إطلاق سراح الجندي الأسير جلعاد شاليط.

 

وأوضح نزال أن هناك جهودًا تركيةً تُبذل من أجل التوسط للإفراج عن الجندي الصهيوني الأسير شاليط، مؤكدًا أن مطالب الحركة ما زالت كما هي ولم تتغير، وهي التي أبلغوها للجانب المصري.