أكدت الحكومة الفلسطينية برئاسة إسماعيل هنية حرصها على علاقة قوية ووطيدة مع وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا"، نافيةً في ذات الوقت أنها تضع عراقيل على عملها أو تستولي على شاحناتها.
وشدد طاهر النونو المتحدث باسم الحكومة على "أنه لم يتم الاستيلاء على أي شاحنات"، موضحًا أن ما حدث أمس هو مجرد سوء تفاهم يجب وضعه في هذا السياق".
وقال: "إنه تم إيقاف وليس حجز أو الاستيلاء على ست شاحنات بهدف التأكد من الأوراق الثبوتية وعليه سيجري إخلاء سبيل هذه الشاحنات"، وشدد على أنه لا يوجد أية إشكالية في عمل الوكالة أو غيرها من الجهات طالما كانت قانونية.
![]() |
|
طاهر النونو |
وجدد النونو تأكيد أن الحكومة أو أي من أجهزتها المختلفة لم تستول على أي مواد من مخازن تابعة للوكالة، كما تردد في بعض وسائل الإعلام قبل عدة أيام.
في السياق نفسه عقدت الحكومة الفلسطينية برئاسة إسماعيل هنية اجتماعًا مع إدارة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، مساء أمس، لتجاوز بعض سوء الفهم الذي حدث خلال اليومين الماضيين.
وقال طاهر النونو: إن كلاًّ من د. باسم نعيم وزير الصحة، ود. محمد عوض الأمين العام لمجلس الوزراء، مثلا الحكومةَ في اللقاء الذي شارك فيه عن وكالة الغوث المفوض العام للأونروا في الشرق الأوسط السيدة كارين أبو زيد.
وأكد أن الاجتماع بحث بعض سوء الفهم الذي أدَّى إلى بعض التداعيات الإعلامية وتم حل الإشكالات بالكامل وتوضيح بعض المعلومات التي لم تصل بالصورة الكاملة لإدارة الأونروا.
وأشار إلى أنه تم وضع آليات وترتيبات لضمان عدم تكرار مثل هذه الإشكالات في المستقبل، مؤكدًا أن الأونروا ستستأنف عملها بالكامل في قطاع غزة.
ودار الاجتماع في جوٍّ من التفاهم والصراحة المطلقة وساده جو من الأريحية لصالح تعزيز تقديم الخدمات للجمهور الفلسطيني والاستفادة منها.
